أعلنت وزارة الخارجية السعودية عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، مع تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة كهيئة انتقالية مؤقتة بناءً على قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأشارت الخارجية السعودية إلى أهمية دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية في إدارة شؤون القطاع، كما أكدت على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات إلى غزة.
خطوة مهمة على طريق تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام
من ناحيته، رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية ودولة قطر وبقية الوسطاء في هذا الإطار.
كما أعرب أبو الغيط عن تمنياته لأعضاء اللجنة بالتوفيق في مهمتهم التي تعد بالغة الأهمية، بما يخدم الشعب الفلسطيني في ظل هذه الظروف الصعبة.
من جهته، قال جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن تشكيل اللجنة يمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام.
رسم مسار وقف إطلاق النار والاستقرار في غزة
ونقل المتحدث باسم الأمين العام عن أحمد أبو الغيط مناشدته للمجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، التي تلعب دوراً مهماً في رسم مسار وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بضرورة العمل الجاد على إزالة العقبات التي تعرقل جهود السلام وإعادة الإعمار في القطاع.
كما أكد أبو الغيط على أهمية التصدي للمماطلات الإسرائيلية التي تعيق استحقاقات المرحلة الثانية، وفي مقدمتها الانسحاب من قطاع غزة، مشدداً على ضرورة ضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستمر ودون أي عوائق.


التعليقات