كشف صاحب مستشفى لعلاج الإدمان عن الأسباب وراء انتشار أماكن غير مرخصة، مشيدًا بأداء بعض هذه المصحات رغم الانتقادات التي تتعرض لها.
من صاحب مستشفى لغلق مصحة غير مرخصة
روى “م.ع” قصته في تصريحات خاصة، وأوضح أنه كان يمتلك مستشفى مرخصة لعلاج الإدمان، لكنه تعرض لعملية نصب من شريكه وخسر كل أمواله، ولم يتبق له سوى بعض الأثاث.
وأشار إلى سمعته الطيبة بين الناس، مما شجعه على التفكير في فتح مستشفى جديدة، لكن صعوبة شروط الترخيص منعته، حيث أن المبلغ المطلوب كبير، بالإضافة إلى متطلبات أخرى مثل المساحة والتأمين، ورفض الاستعانة بأطباء غير مؤهلين للحصول على الترخيص.
استأجر فيلا في حدائق أكتوبر وبدأ العمل مع أخصائيين ومدمنين متعافين، وكانت الأمور تسير بشكل جيد لمدة ثلاثة أشهر، لكن وزارة الصحة أغلقت المصحة بسبب عدم وجود ترخيص، مما أصابه بالصدمة، حيث هرب بعض المدمنين ولم يستطع اللحاق بهم، بينما عاد البعض الآخر إلى أسرهم.
كانت هذه الواقعة نقطة تحول في حياته، حيث قرر الابتعاد عن هذا المجال تمامًا، وعاد للعمل في السياحة، مؤكدًا أنه حزين لعدم قدرته على مساعدة الحالات التي كانت بحاجة إليه.
التعافي بفضل الأهل
أشار في تصريحاته إلى أنه كان مدمنًا لسنوات طويلة بسبب “الصحبة السيئة”، لكنه تعافى منذ حوالي 15 عامًا بفضل دعم عائلته وزوجته، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتعويضهم عن الفترة الصعبة التي عاشوها معه.
معظم المصحات في الجيزة والإسكندرية غير مرخصة
رغم الانتقادات، أكد أن بعض المصحات غير المرخصة تتفوق على المستشفيات الكبرى في التعامل مع الحالات، وينقصها فقط الأوراق الرسمية، موضحًا أن معظم مصحات حدائق الأهرام والمريوطية والإسكندرية تعمل بدون تراخيص.
“بيزنس” مستشفيات علاج الإدمان
في ختام تصريحاته، أبدى تعاطفه مع أهالي المدمنين، مشيرًا إلى أن مستشفيات علاج الإدمان تتعامل مع المرضى وكأنهم مجرد “بيزنس”، مما يزيد الأعباء على الأسر ويشكل تحديًا كبيرًا لهم.


التعليقات