تصدرت نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026 محركات البحث، حيث ينتظر أولياء الأمور بفارغ الصبر الإعلان الرسمي للاطمئنان على مستوى أبنائهم الدراسي.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن النتيجة هذا العام ستعتمد على نظام التقييم الوصفي بدلاً من الدرجات الرقمية، وهو ما يهدف إلى قياس نواتج التعليم والمهارات الأساسية للطلاب. ومن المقرر أن تُعلن نتيجة الصف الثالث الإعدادي خلال أسبوعين من انتهاء الامتحانات بعد الانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة ورصد التقييمات في المدارس، لتُعتمد من الإدارات التعليمية وتُرفع على المواقع الإلكترونية الخاصة بكل مديرية.

ستظهر النتيجة بشكل تقديرات تعكس المستوى الدراسي للطلاب، مثل ممتاز وجيد جداً وجيد ويحتاج إلى دعم.

خطوات الاستعلام

يمكن الاستعلام عن النتيجة إلكترونياً عن طريق الدخول إلى موقع بوابة التعليم الأساسي، واختيار قسم خدمات التعليم الأساسي، ثم اختيار نتيجة سنوات النقل، وتحديد الصف الثالث الابتدائي والفصل الدراسي الأول، وبعد ذلك يتم إدخال الرقم القومي للطالب ثم الضغط على عرض النتيجة.

النظام الجديد للتقييم في المرحلة الابتدائية يعد وسيلة فعالة لفهم نقاط القوة والضعف لدى الأطفال، حيث تساعد التقديرات المعلنة أولياء الأمور على متابعة مسار أبنائهم التعليمي، مما يسهل معالجة أوجه القصور لتطويرهم وبناء جيل قادر على التفكير والابتكار ومواكبة التطورات العلمية.

من ناحية أخرى، استقبل محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، ماتسوموتو يوهي، في زيارة لموقع محور شينزو آبي، حيث التقيا لالتقاط صورة تذكارية أمام هذا المعلم الذي يعكس عمق العلاقات المصرية اليابانية، ويرمز إلى التعاون بين البلدين.

وخلال الزيارة، سلم الوزير المصري رسالة شكر وتقدير من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى أسرة رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، تعبيراً عن الاعتزاز بالدور الذي قام به الراحل في تعزيز العلاقات بين مصر واليابان منذ عام 2014، والتي كانت نقطة انطلاق لتطوير التعاون الثنائي.

وأعرب محمد عبداللطيف عن تقديره لما أسفرت عنه زيارة نظيره الياباني من مباحثات مثمرة وتوافق في الرؤى بشأن سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي، خاصة في مجالات تطوير المناهج، وتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، وكذلك التعاون في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، وبناء القدرات البشرية، مشيراً إلى أن التجربة اليابانية تُعد نموذجاً متقدماً في تطوير الأنظمة التعليمية وربطها باحتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل.