أفادت تقارير إعلامية أمريكية اليوم السبت بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفكر في إنشاء “مجلس السلام” برئاسة ترامب كبديل للأمم المتحدة، يهدف إلى معالجة النزاعات خارج غزة.

نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن مصدر مطلع أن إدارة ترامب ترى في “مجلس السلام” خيارًا بديلًا للأمم المتحدة، حيث سيكون بمثابة هيئة غير رسمية لحل النزاعات خارج غزة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المجلس سيتم عرضه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع المقبل، لكن تفاصيل كيفية عمله لا تزال غير واضحة حتى الآن.

في منتصف نوفمبر 2025، أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا قدمته الولايات المتحدة لدعم خطة ترامب الشاملة لتسوية الوضع في غزة، حيث أيد 13 من أصل 15 عضوًا القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

تشمل خطة الولايات المتحدة إدارة دولية مؤقتة للقطاع وتأسيس “مجلس السلام” برئاسة ترامب، مع تفويض لقوات استقرار دولية سيتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، لكن تفاصيل تشكيل هذه القوات لم تُعلن بعد.

تستبعد خطة ترامب أي مشاركة مباشرة أو غير مباشرة لحركة حماس في إدارة القطاع مستقبلًا.

أصدر البيت الأبيض بيانًا ليل الجمعة، أعلن فيه عن تشكيل “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب، والذي سيضم شخصيات بارزة مثل ماركو روبيو وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير.

في البيان، هنأ ترامب بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، التي تُعتبر خطوة مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته لتحقيق السلام والاستقرار وإعادة الإعمار في المنطقة.

ستكون اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) تحت قيادة الدكتور علي شعث، الذي يتمتع بخبرة واسعة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية، وسيشرف على استعادة الخدمات الأساسية وبناء المؤسسات المدنية في غزة.

هذا الإنجاز يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025)، الذي دعم خطة ترامب الشاملة ورحب بإنشاء “مجلس السلام”، الذي سيلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ جميع نقاط الخطة من خلال توفير الإشراف الاستراتيجي وحشد الموارد الدولية.

لتفعيل رؤية “مجلس السلام” برئاسة ترامب، تم تشكيل مجلس تنفيذي يتكون من قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية.

الوزير ماركو روبيو ستيف ويتكوف جاريد كوشنر السير توني بلير مارك روان أجاي بانجا روبرت جابرييل

كل عضو في المجلس التنفيذي سيشرف على مسؤوليات معينة تساهم في استقرار غزة، مثل بناء الحوكمة وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات.

كما تم تعيين أرييه لايتستون وجوش جروينباوم كمستشارين أقدمين لمجلس السلام، حيث سيقودان الاستراتيجية والعمليات اليومية لتنفيذ أولويات المجلس.

سيتولى نيكولاي ملادينوف منصب الممثل السامي لغزة، وسيعمل كحلقة وصل بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG).

من ناحية أخرى، تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية (ISF) لقيادة العمليات الأمنية ودعم نزع السلاح وتمكين تسليم المساعدات الإنسانية.

لترسيخ الأمن ودعم السلام، يجري إنشاء “مجلس غزة التنفيذي”، الذي سيساعد في تعزيز الحوكمة الفعالة وتحسين الخدمات في غزة.

ستيف ويتكوف جاريد كوشنر الوزير هاكان فيدان علي الثوادي اللواء حسن رشاد السير توني بلير مارك روان الوزيرة ريم الهاشمي نيكولاي ملادينوف ياكير ياباي سيجريد كاج

تظل الولايات المتحدة ملتزمة بدعم هذا الإطار الانتقالي، وتدعو جميع الأطراف للتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومجلس السلام لضمان تنفيذ الخطة بشكل سريع وفعال.

سيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي في الأسابيع المقبلة.