أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز اليوم عن تغييرات جديدة في الحكومة، حيث تم تعيين وزراء جدد في مجالات النقل والاتصالات والاقتصاد الإيكولوجي والاجتماعي، ودمج وزارات الصناعة والإنتاج الوطني.

كتبت رودريجيز على قناتها في تلجرام أنها عينت نائب الأدميرال أنيبال كورونادو وزيرًا جديدًا لشؤون النقل، مشيدة بجهود رامون فيلاسكس أراوجايان خلال فترة توليه المنصب. وكان كورونادو يشغل سابقًا منصب وزير الاقتصاد الإيكولوجي والاجتماعي، وخلفه ألفريد نيانيس، الوزير السابق للاتصالات ونائب الرئيس لشؤون الاتصالات والثقافة.

أكدت رودريجيز أن كورونادو سيواصل تنفيذ السياسات الحكومية المتعلقة بحماية البيئة. أما وزارة الاتصالات والمعلومات فقد تولّاها الفيلسوف والكاتب والصحفي ميغيل بيريز بيريلا، حيث ذكرت رودريجيز أن خلفيته الأكاديمية وخبرته ستساهم في تعزيز الصراع الإعلامي للدفاع عن الحقيقة الفنزويلية.

كما أعلنت رودريجيز عن دمج وزارات الصناعة والإنتاج الوطني لتحسين هيكل السلطة التنفيذية، مشيرة إلى أن القرار يهدف لتطوير الاقتصاد الوطني، وسيقود الهيكل الجديد الوزير لويس أنطونيو فيليجاس. وشكرت رودريجيز أليكس سابا، الذي كان يشرف سابقًا على أحد المجالات المدمجة، على خدمته للوطن، موضحة أنه سيتولى مسؤولية جديدة.

في سياق آخر، شنت الولايات المتحدة في الثالث من يناير غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك. ووفقًا للسلطات الأمريكية، كان لديهما علاقة بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وكانا يمثلان تهديدًا للولايات المتحدة.

عُقدت أولى جلسات المحكمة في نيويورك، حيث أعلن مادورو وزوجته براءتهما من التهم الموجهة إليهما. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن قد تحصل على مئات المليارات أو حتى تريليونات الدولارات من بيع نفط فنزويلا، دون تحديد المدة التي ستظل فيها الولايات المتحدة مسيطرة على فنزويلا، مكتفيًا بالقول إنها ستستمر “أطول بكثير” من سنة.

تجدر الإشارة إلى أن ديلسي رودريجيز أصبحت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا بعد أن كانت نائبة للرئيس، وقد أفادت وزارة الدفاع الفنزويلية بأن الهجوم الأمريكي أسفر عن مقتل 100 شخص.