تتوالى رسائل الدعاء والمحبة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد خضوعه لعملية جراحية في النمسا، حيث يعكس هذا الاهتمام الكبير مكانته الروحية والوطنية في قلوب المصريين.
الكنيسة تكشف تفاصيل العملية الجراحية للبابا
أعلنت الكنيسة القبطية نجاح العملية الجراحية لقداسة البابا تواضروس الثاني لإحدى الكليتين، بعد إجراء تحاليل وفحوصات صحية استدعت التدخل الجراحي في إحدى المستشفيات بالنمسا، وأكدت أن العملية تمت بنجاح كامل بفضل الله.
وأشارت إلى أن قداسة البابا يقضي حاليًا عدة أيام في المستشفى بالنمسا للمتابعة السريرية، ضمن برنامج متابعة دقيقة لضمان سلامته. ومن المقرر أن يقضي بعدها فترة نقاهة في دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، معبرة عن شكرها لله على صحة قداسة البابا، وداعية جميع الأقباط للصلاة من أجل سلامته وعودته إلى أرض الوطن بتمام الصحة والعافية.
دعوات الشفاء لقداسة البابا تواضروس الثاني
من جانبه، تقدم المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية، بخالص دعوات الشفاء لقداسة البابا تواضروس الثاني بعد نجاح العملية الجراحية.
وقال المستشار محمود فوزي إن قداسة البابا أحد الرموز الوطنية الكبيرة في مصر، ويحظى بحب وتقدير الدولة المصرية والشعب، متمنيًا له اجتياز مراحل الجراحة بنجاح، وأن ينعم الله عليه بوافر الصحة والعافية ليستكمل رسالته الوطنية والروحانية بكل سلام ومحبة.

رسالة حب وتقدير لقداسة البابا تواضروس الثاني
في السياق ذاته، بعث النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، رسالة حب وتقدير لقداسة البابا تواضروس الثاني، مطمئنًا قلوب المواطنين على صحته بعد خضوعه لتدخل جراحي محدود بإحدى كليتيه في النمسا.
وجاء في رسالة النائب رزق: “نطمئن قلوبنا اليوم على سلامتكم، ونرفع الدعاء بالشكر لله على نجاح التدخل الطبي وتمام العناية الإلهية التي أحاطت بكم. نسأل الله أن يمنحكم نعمة الشفاء الكامل، ويبارك حياتكم، ويطيل أيامكم لخدمة الكنيسة والوطن، وأن تعودوا إلينا قريبًا وأنتم في أتم صحة وسلام. كل المحبة والتقدير لشخصكم الغالي، ودعاؤنا الدائم أن يحفظكم الله بسلامه ويغدق عليكم نعمته”
ويأتي هذا بعد حالة من القلق والاهتمام المستمر من الشعب المصري والمؤسسات الدينية، حيث استدعت حالة قداسة البابا إجراء العملية الجراحية التي تمت بنجاح كامل، وفق المتابعة الطبية الدقيقة من الفريق المعالج.
وقد أكد أن قداسة البابا يقضي حاليًا عدة أيام داخل المستشفى بالنمسا للمتابعة الدقيقة للاطمئنان على نتائج العملية، يليها فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس هناك، في أجواء هادئة تساعد على التعافي الكامل واستعادة النشاط، تمهيدًا لعودته إلى مصر لممارسة مهامه الرعوية والخدمة الكنسية.
وتعكس رسالة النائب محمد رزق الاهتمام الكبير من أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات العامة بسلامة قداسته، وسط دعوات مستمرة من الشعب المصري للصلاة والاطمئنان على صحته، مؤكدين الثقة التامة في تمام شفائه بفضل الله ورعايته.



التعليقات