في إطار سعي “بيت الأمة” لترسيخ مبادئ الديمقراطية، أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبد العزيز، أن الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 30 يناير 2026 لاختيار رئيس الحزب ستكون نموذجًا للديمقراطية، وستتميز بالشفافية والحيادية.

حزب الوفد يسعى لتصدير مشهد حضاري

أوضحت اللجنة أن هذا يأتي إيمانًا منها بأن الدولة المصرية تعمل جاهدة على تقوية الأحزاب وتعزيز العمل الحزبي، ورغبة من حزب الوفد في تقديم صورة مشرفة للممارسة الديمقراطية داخل الحزب، مما يضمن انتخابات حرة ومباشرة تتمتع بالحياد والشفافية لاختيار رئيس الحزب الذي يمثل القمة التنظيمية في المؤسسة الحزبية.

وفي هذا السياق، قررت اللجنة دعوة جميع الأحزاب المصرية ومنظمات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لحقوق الإنسان وكافة وكالات الأنباء العالمية والمحلية، والصحف العالمية التي لها مكاتب في القاهرة، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، ونقابات الصحفيين والمهندسين والأطباء والصيادلة والمحامين، وكذلك النقابات المهنية والعمالية، إلى جانب ممثلين عن مجلسي النواب والشيوخ، وممثل البرلمان العربي، والعديد من الأحزاب العالمية والعربية والأفريقية التي تربطها علاقات تاريخية بحزب الوفد، لحضور ومراقبة العملية الانتخابية.

وأكدت اللجنة أن الانتخابات ستُجرى يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026، بهدف التأكد من مصداقية وشفافية وحيادية وديمقراطية العملية الانتخابية، مشيرة إلى أنه يتم حاليًا مخاطبة جميع هذه الهيئات وإصدار التصاريح اللازمة لمندوبيها لمتابعة العملية الانتخابية.

المرشحون لرئاسة الوفد بعد التنازلات

في سياق متصل، أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد عن تنازل ثلاثة من المرشحين، وهم المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس الحزب السابق، والدكتور ياسر حسان، أمين صندوق الحزب، وعيد هيكل.

وجاء انسحاب “حسان” و”هيكل” لصالح الدكتور السيد البدوي، ليصبح المرشحون بعد التنازل وفقًا للترتيب الأبجدي كما يلي:

السيد البدوي شحاتة
حمدي عبد الوهاب محمد قوطة
عصام محمد عبد الحميد الصباحي
هاني صلاح محمد سري الدين
حزب الوفد
حزب الوفد