أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن مصر تستحق أن تكون وجهة رئيسية لدراسات علم المصريات على مستوى العالم، وذلك بفضل إرثها الحضاري الفريد وتاريخها العريق الذي يلهم الباحثين والعلماء من كل أنحاء العالم.
وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تضع اهتمامًا كبيرًا على تطوير منظومة البحث العلمي والأثري، ودعم البعثات العلمية والمشروعات البحثية، مما يعزز من مكانة مصر العلمية والثقافية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما أكد أن الحفاظ على التراث وصونه هو جزء أساسي من التنمية المستدامة، فالآثار ليست مجرد ماضٍ نعتز به، بل هي قوة ناعمة تسهم في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
ويهدف المؤتمر إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والثقافي، وتسليط الضوء على دور التراث المصري في تعزيز الهوية الوطنية ورفع مكانة مصر الحضارية عالميًا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الأول الذي تنظمه وزارة السياحة والآثار تحت عنوان “الآثار والتراث قوة مصر الناعمة”، الذي انطلق اليوم السبت 17 يناير 2026 بقاعة المسرح بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور قيادات الوزارة ونخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الآثار والتراث.


التعليقات