في خطوة جديدة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة لنظيره التركي رجب طيب أردوغان للانضمام إلى مجلس السلام في غزة كعضو مؤسس.

مجلس الأمن يقرر دعم الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة التي أعلنها ترامب

أعلنت الرئاسة التركية في بيان لها اليوم السبت أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بموجب القرار 2803، قرر دعم الخطة الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة”.

وأضاف البيان أنه “في هذا الإطار، يجري إنشاء “مجلس سلام” وهيئاته، ليكون مسؤولًا عن ضمان الأمن وإعادة الإعمار في غزة”.

ترامب يكشف عن مجلس السلام في غزة

في وقت سابق، أصدر البيت الأبيض بيانًا ليل الجمعة الماضية، أوضح فيه أن مجلس السلام في غزة الذي سيرأسه ترامب سيضم شخصيات بارزة منها ماركو روبيو وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترامب هنأ، أول أمس (الخميس)، بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، معتبرًا أنها خطوة مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الصراع، والتي تتضمن 20 نقطة لتحقيق السلام والاستقرار وإعادة الإعمار في المنطقة.

اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) ستقاد من قبل الدكتور علي شعث

ستكون قيادة اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) من نصيب الدكتور علي شعث، الذي يُعتبر قائدًا تكنوقراطيًا محترمًا، وسيتولى مسؤولية استعادة الخدمات العامة الأساسية وإعادة بناء المؤسسات المدنية، مع العمل على تثبيت استقرار الحياة اليومية في غزة.

ويتمتع الدكتور شعث بخبرة عميقة في مجالات الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية، وله سمعة جيدة في قيادته البراجماتية وفهمه للواقع المؤسسي في غزة.

هذا الإنجاز يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025) الذي أيد خطة ترامب ورحب بإنشاء “مجلس السلام”، الذي سيلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ النقاط العشرين للخطة من خلال توفير الإشراف الإستراتيجي وحشد الموارد الدولية.

تشكيل المجلس التنفيذي لمجلس السلام في غزة

لتفعيل رؤية مجلس السلام تحت رئاسة ترامب، تم تشكيل مجلس تنفيذي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية، والأعضاء المعينون هم:

الوزير ماركو روبيو
ستيف ويتكوف
جاريد كوشنر
السير توني بلير
مارك روان
أجاي بانجا
روبرت جابرييل

كل عضو في المجلس التنفيذي سيشرف على حقيبة محددة لدعم استقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، مثل بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات.

كما عيّن رئيس المجلس أرييه لايتستون وجوش جروينباوم كمستشارين أقدمين لمجلس السلام، مهمتهم قيادة الإستراتيجية والعمليات اليومية.

وسيشغل نيكولاي ملادينوف، العضو في المجلس التنفيذي، منصب الممثل السامي لغزة، حيث سيعمل كحلقة وصل بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG).

وستكون مهمته دعم الإشراف على جميع جوانب الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية في غزة، وضمان التنسيق بين الجوانب المدنية والأمنية.

لترسيخ الأمن والحفاظ على السلام، تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية (ISF)، حيث سيقود العمليات الأمنية ويدعم نزع السلاح ويضمن تسليم المساعدات الإنسانية.

مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)

لدعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، يجري إنشاء “مجلس غزة التنفيذي”، الذي سيساعد في تقديم خدمات تعزز السلام والاستقرار لشعب غزة، وأعضاء المجلس هم:

ستيف ويتكوف
جاريد كوشنر
الوزير هاكان فيدان
علي الثوادي
اللواء حسن رشاد
السير توني بلير
مارك روان
الوزيرة ريم الهاشمي
نيكولاي ملادينوف
ياكير ياباي
سيجريد كاج

تؤكد الولايات المتحدة التزامها بدعم هذا الإطار الانتقالي والعمل مع إسرائيل والدول العربية لتحقيق أهداف الخطة الشاملة، كما دعا الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومجلس السلام لضمان التنفيذ الناجح للخطة.

سيتم إعلان أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة.