أكد الطيب عباس، الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية، أن التراث والآثار هما من الأعمدة الأساسية للدولة المصرية، حيث يلعبان دورًا كبيرًا في تعزيز الهوية الوطنية ويعززان مكانة مصر الثقافية على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأوضح عباس أن الهدف من المؤتمر هو فتح حوار حقيقي وبناء بين مؤسسات الدولة المختلفة وقيادات الآثار، مما يساعد في توحيد الرؤى وتكامل الجهود للحفاظ على التراث المصري واستثماره بشكل مستدام، مما يعكس قيمته الحضارية ويدعم القوة الناعمة للدولة.
وأشار إلى أن المتاحف المصرية، وخاصة المتحف القومي للحضارة، تعتبر منصات ثقافية ومعرفية قادرة على التواصل مع الداخل والخارج، وتعزيز وعي المواطن بأهمية التراث كإرث إنساني ومسؤولية وطنية مشتركة.
وشدد عباس على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تفتح آفاق التعاون بين الجهات المعنية، وتضع رؤية واضحة لدور الآثار والتراث في دعم التنمية الثقافية والسياحية، وبناء صورة إيجابية عن مصر وتاريخها العريق.


التعليقات