مع بداية عام 2026، الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي المصري ترجع للواجهة كأحد أفضل طرق الادخار، خصوصًا بعد قرارات البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة، مما جعل الناس يبحثون عن دخل ثابت يحافظ على مدخراتهم.
الشهادة البلاتينية في قلب التحول النقدي
خفض أسعار الفائدة بمعدل 1% ليصل الإيداع إلى 20% والإقراض إلى 21% كان له تأثير كبير على قرارات الادخار، حيث لم يعد التركيز على الأرقام المرتفعة فقط، بل على العائد الحقيقي بعد حساب التضخم.
في هذا الإطار، الشهادة البلاتينية تبرز كخيار مناسب لاستيعاب السيولة من الشهادات القديمة، مع عائد ثابت أو متدرج يمنح العميل وضوحًا ماليًا واستقرارًا في التدفقات النقدية، بما يتماشى مع أهداف الدولة والبنك المركزي لمواجهة التضخم وتحفيز الاقتصاد.
العائد الحقيقي.. لماذا الشهادة البلاتينية الآن؟
رغم أن بعض العوائد الحالية قد تبدو أقل من السابق، إلا أن انخفاض معدلات التضخم يجعل هذه العوائد ذات قيمة شرائية أعلى، مما يعني أن عائدًا يتراوح بين 16% و22% أصبح أكثر فائدة اقتصاديًا مقارنة بفترات التضخم العالي.
الشهادة البلاتينية تُعتبر خيارًا ذكيًا، حيث تحقق توازنًا بين الأمان والعائد، خصوصًا مع توقعات استمرار السياسة التيسيرية وخفض الفائدة في المستقبل.
مرونة مصرفية تتجاوز فكرة الادخار
الاستثمار في الشهادة البلاتينية لا يقتصر فقط على تحقيق عائد دوري، بل يوفر مزايا مصرفية تعزز من مرونة العميل المالية، حيث يمكن الحصول على تمويلات وقروض بضمان الشهادة، بالإضافة إلى إصدار بطاقات ائتمان دون الحاجة لكسر الشهادة أو التخلي عن العائد.
البنك الأهلي المصري يمنح العميل حق الاسترداد بعد 6 أشهر وفق شروط واضحة، مما يوفر سيولة عند الحاجة، ويجعل الشهادة مناسبة لمختلف الفئات، سواء الباحثين عن دخل شهري ثابت أو استثمار متوسط الأجل.
قرار استثماري في توقيت محسوب
في ظل إدارة البنك المركزي لأدوات السياسة النقدية، يبدو تثبيت العائد الآن عبر الشهادات ذات العائد الثابت أو المتدرج خطوة محسوبة، خاصة لمن يفضلون الأمان ويبحثون عن حماية مدخراتهم من تقلبات السوق.
بينما تتجه الفائدة عالميًا ومحليًا نحو الانخفاض، تظل الشهادة البلاتينية واحدة من الأدوات الادخارية القادرة على تحقيق الاستقرار المالي وراحة البال للمواطن المصري.


التعليقات