كشفت الدكتورة لمياء ماير عن تجربة مرعبة مرت بها قبل حوالي سبعة أشهر، حيث انفجر سخان الغاز الإيطالي عالي الجودة داخل منزلها، مشيرة إلى أن الكارثة قد تحدث في أي لحظة.
في منشور لها على “فيس بوك”، روت ماير تفاصيل الحادث، قائلة: “منذ حوالي 7 أشهر انفجر سخان الغاز، وصوت نفث الماء مع النار ومنظر البخار الكثيف لا يفارق ذهني”.
وقالت ماير إنها أغلقت محبس الغاز بغير وعي، وبفضل الله، تمكنت من الخروج من الحمام لاستيعاب الصدمة، مما دفعها لاستبدال الغاز بالكهرباء على الفور، رغم عدم يقينها من أيهما أكثر أمانًا، ووصفته بأنه كان “مخيفًا” للغاية.
وفي لفتة إنسانية، انتقدت ماير “قضاة الملاعب” على منصات التواصل الاجتماعي، متمنية ألا ترى أي أم مكلومة منشورًا قاسيًا يستعرض “الحكمة” حول تربية الأطفال في مأساتها.
اختتمت منشورها بكلمات مؤثرة: “حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن اضطر الآباء لترك أبنائهم للبحث عن أدنى مقومات الحياة الكريمة”
جاء هذا المنشور وسط حالة حزن عمت الشارع المصري بعد الحادث المأساوي الذي وقع في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها في محافظة القليوبية، والذي أسفر عن وفاة خمسة أشقاء اختناقًا بالغاز داخل منزلهم.
كانت الأجهزة الأمنية بالقليوبية قد تلقت بلاغًا بمصرع الأشقاء الخمسة اختناقًا بالغاز في شقتهم بالدور الأول، حيث عُثر على إحدى الضحايا متوفاة داخل الحمام، مما يفتح ملف سلامة السخانات الغازية في المنازل المصرية من جديد.
أسباب حوادث انفجار سخانات الغاز
من جانبه، علق صانع المحتوى محمد منصور على حادث انفجار سخان الغاز الذي شهدته محافظة القليوبية، والذي أسفر عن وفاة خمسة أشقاء، مؤكدًا أن الكثيرين يتعاملون مع سخان الغاز وكأنه جهاز عادي لا يحمل أي خطر، مشيرًا إلى أنه من أخطر الأجهزة المنزلية إذا لم تُراعَ قواعد السلامة والصيانة.
أضاف أن هناك أسباب رئيسية عادة ما تؤدي إلى انفجار السخانات، تبدأ بتسرب غاز بسيط نتيجة خرطوم قديم، أو وصلة مفكوكة، أو محبس تالف، مطالبًا الجميع بضرورة إجراء الصيانة الدورية للسخان لتفادي حدوث انفجارات.
وأشار إلى أن أغلب الحوادث لا تحدث فجأة، بل نتيجة سلسلة من الأخطاء الصغيرة التي تتراكم لتؤدي إلى الكارثة، مثل التي شهدناها اليوم.


التعليقات