شهدت امتحانات الشهادة الإعدادية في القاهرة اليوم حالة من الجدل بعد انتشار صور يُزعم أنها لأسئلة امتحان مادة الدراسات الاجتماعية، وذلك بعد حوالي 40 دقيقة من بدء اللجان، ما أثار تساؤلات حول إجراءات تأمين الامتحانات.
تداولت الصور على جروبات الغش الإلكتروني، وأظهرت تطابق الأسئلة مع ما هو موجود داخل اللجان، مما دفع أولياء الأمور والمعنيين بالشأن التعليمي للتعبير عن قلقهم، وطالبوا بضرورة التحقيق في الأمر واتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه المخالفات التي تؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن فتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات ما حدث، والتأكد من مصدر التسريب سواء كان من داخل اللجان أو خارجها، بالإضافة لفحص صحة الصور المتداولة.
أكدت مصادر تعليمية أن التحقيق سيتضمن مراجعة توقيت نشر الصور ومطابقتها مع نموذج الامتحان الرسمي، وكذلك فحص كاميرات المراقبة داخل اللجان، وسؤال الملاحظين ورؤساء اللجان عن الإجراءات المتبعة، والتأكد من الالتزام بتعليمات منع دخول الهواتف المحمولة للطلاب أو العاملين.
وشددت المصادر على أن وزارة التربية والتعليم قد أصدرت تعليمات مشددة منذ بداية الامتحانات، تقضي بعدم السماح لأي طالب بدخول اللجنة وهو يحمل هاتفًا محمولًا، حتى لو كان مغلقًا، مع فرض عقوبات صارمة قد تصل إلى إلغاء الامتحان في حالة المخالفة، في إطار جهود الوزارة لمواجهة الغش الإلكتروني.
من جانبهم، عبّر عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من تكرار تلك الوقائع، مطالبين بتشديد الرقابة داخل اللجان، وتطبيق التفتيش الدقيق قبل دخول الطلاب، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب دون تهاون، حفاظًا على مصداقية الامتحانات.


التعليقات