حذّرت الدكتورة ماريان ماهر، طبيبة صيدلانية، من خطر أول أكسيد الكربون الذي يعد قاتلاً صامتًا، مشيرة إلى أنه لا يمنح ضحاياه أي فرصة للنجاة. جاء ذلك بعد حادثة وفاة خمسة أشقاء في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية.
في منشور لها على “فيس بوك”، أكدت ماريان أن أول أكسيد الكربون غاز بلا لون أو طعم أو رائحة، ويتسلل بهدوء إلى الدم، مما يمنع الأكسجين من الوصول إلى المخ والقلب. هذا الغاز يسبب أعراضًا خادعة تنتهي بفقدان الوعي.
وأوضحت أن الحمام يُعتبر أخطر مكان في المنزل بسبب ضيقه، وغلق الأبواب والشبابيك، واستخدام السخان لفترات طويلة، خاصة مع وجود أي خلل في المدخنة. وشددت على أن النوم والسخان شغال يشكل مجازفة كبيرة.
دعت ماريان لتركيب كاشف أول أكسيد الكربون في المنازل، واصفة إياه بأنه ليس رفاهية بل ضرورة للحياة. كما أشارت إلى الأعراض التحذيرية التي تسبق فقدان الوعي مثل الصداع المفاجئ والزغللة والدوخة، مؤكدة على أهمية الخروج إلى الهواء الطلق فور الشعور بهذه الأعراض.
جاءت تصريحات ماريان في وقت حزين بعد وفاة الأشقاء الخمسة، حيث أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على والدتهم لقب “خنساء العصر الحديث” تعبيرًا عن فداحة الفاجعة. الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا عن الحادث، وعُثر على إحدى الضحايا متوفاة داخل الحمام، مما أعاد فتح ملف سلامة السخانات الغازية في المنازل.
أسباب حوادث انفجار سخانات الغاز
علق صانع المحتوى محمد منصور على حادث انفجار السخان، مشيرًا إلى أن الكثير من الأشخاص يعتبرون السخان جهازًا عاديًا. أكد أن السخان من أخطر الأجهزة المنزلية إذا لم تُراعى قواعد السلامة والصيانة، حيث أن التسربات الصغيرة من خرطوم قديم أو وصلة مفكوكة أو محبس تالف يمكن أن تؤدي إلى كارثة.
أضاف محمد أنه يجب على الجميع إجراء صيانة دورية للسخانات لتجنب مثل هذه الحوادث، مشددًا على أن أغلب الحوادث لا تحدث فجأة بل نتيجة تراكم أخطاء صغيرة.


التعليقات