الحكم البرتغالي برونو بايكساو أكّد صحة القرارات التحكيمية اللي أثارت الجدل في نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال، وبيّن إن الطاقم التحكيمي كان محترف في إدارة المباراة.
بايكساو يعتبر من أبرز الحكام في البرتغال، وسبق له إدارة مباريات مهمة في أوروبا زي تصفيات دوري الأبطال، ومن ضمنها مباريات مانشستر سيتي ضد باريس سان جيرمان وفالنسيا ضد بورصا سبور، وكمان خاض مباريات ودية دولية، زي أنجولا ضد السنغال وأندورا ضد إنجلترا في تصفيات أوروبا، وكمان تولى إدارة كأس السوبر البرتغالي بين سبورتينغ لشبونة وبورتو في 2007.
المباراة كانت مليانة جدل تحكيمي، خصوصًا في الدقائق الأخيرة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، وكمان إلغاء هدف لصالح السنغال.

بايكساو قال في تصريحات لـ«أحداث اليوم» إن ركلة الجزاء كانت صحيحة، لأن المدافع أمسك بالمهاجم وأسقطه داخل المنطقة، وده يستوجب احتساب المخالفة وفقًا لقوانين اللعبة.
كمان أضاف إن تدخل تقنية الفيديو “VAR” كان في محله، واعتبره نموذج للتدخل السليم في اللحظات الحاسمة.
وبخصوص هدف السنغال، أوضح إن الحكم تصرف بشكل سليم لما احتسب ركلة حرة للفريق المدافع، لأن المهاجم دفع المدافع قبل تمرير الكرة.
ختامًا، أكد إن القرارين كانوا صحيحين، وإدارة المباراة كانت جيدة في النهائي القاري.
الصحف العالمية : فوضى غير مسبوقة في نهائي الكان.. ولقب مستحق
الصحف العالمية ركزت على الأحداث المثيرة في نهائي كأس الأمم الأفريقية، اللي توج فيه منتخب السنغال باللقب على حساب المغرب، في مباراة شهدت جدل تحكيمي وتوتر لحد النهاية.
المنتخب السنغالي حقق اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد في المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبد الله.
صحيفة “ذا صن” البريطانية وصفت النهائي بالفوضوي، بعد ما أمر بابي ثياو، مدرب السنغال، لاعبيه بمغادرة الملعب اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب في الدقيقة 98.
الصحيفة أشارت إن غضب الجهاز الفني السنغالي جاء بعد احتساب ركلة جزاء بداعي شد داخل المنطقة، في وقت كانت النتيجة تعادل سلبي، وده سبب توتر داخل الملعب وبين اللاعبين والجماهير.
وأضافت إن الحكم لجأ لتقنية الفيديو قبل احتساب ركلة الجزاء، وده أشعل الاحتجاجات من لاعبي السنغال، مما دفع ثياو لاستدعاء لاعبيه للخارج، وكان المشهد صعب.
كما أوضحت الصحيفة إن إبراهيم دياز أضاع ركلة الجزاء بتسديدة بانينكا تصدى لها ميندي، قبل ما تمتد المباراة للوقت الإضافي اللي شهد هدف التتويج للسنغال وسط أجواء مشحونة.
صحيفة “إيفنينج ستاندرد” ركزت على تتويج السنغال بلقبها الثاني، واعتبرت إن الاحتجاجات وأحداث ركلة الجزاء كادت تنهي على النهائي، رغم أداء الفريقين الجيد.
وأكدت الصحيفة إن لاعبي السنغال غادروا الملعب بعد قرار ركلة الجزاء، قبل ما يعودوا بعد فترة طويلة، ليهدر دياز الفرصة الحاسمة للمغرب.
وأشارت إن بابي جاي حسم الأمور في الوقت الإضافي بهدف رائع، ومنح “أسود التيرانجا” اللقب القاري رغم الغيابات والإصابات.
بينما صحيفة “ديلي ميل سبورت” وصفت تتويج السنغال بأنه إنجاز تاريخي، وأكدت إن النهائي كان مليان قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، بداية من إلغاء هدف للسنغال، مرورًا بركلة الجزاء المحتسبة للمغرب.
وأبرزت إن إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء كان نقطة تحول في المباراة، قبل ما ينجح بابي جاي في حسم اللقب بهدف قاتل في الوقت الإضافي.
واختتمت الصحيفة إن التتويج هو الثاني في تاريخ السنغال، بعد اللقب الأول في 2021، وده في ليلة هتفضل محفورة في الأذهان.


التعليقات