شهدت الأيام الماضية نشاطًا كبيرًا بين المحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ في عدد من المحافظات، بهدف تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وذلك لتلبية مطالب المواطنين ودعم خطط التنمية المحلية بشكل فعّال.
لقاءات تنسيقية بأجندة خدمية
شملت هذه اللقاءات محافظات القليوبية والجيزة والمنيا، حيث ناقش المحافظون مع النواب سبل العمل المشترك، وحددوا أولويات المرحلة القادمة، مع التركيز على الملفات الخدمية مثل البنية التحتية والصحة والتعليم، بجانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المحافظون أن النواب هم حلقة الوصل بين المواطنين والجهاز التنفيذي، وأشاروا إلى أن التنسيق المستمر يسهم في تحديد المشكلات ووضع حلول سريعة لها.
القليوبية.. لقاء تعارفي وخارطة طريق
في القليوبية، عقد المحافظ لقاءً مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بحضور القيادات التنفيذية، حيث تم التأكيد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، مع التركيز على احتياجات المواطنين كأولوية، كما تم الإشارة إلى ضرورة عقد اجتماعات دورية لمتابعة الملفات الخدمية والتنموية، والاستفادة من دور النواب في دعم خطط المحافظة.
الجيزة.. تعاون مؤسسي لخدمة المواطن
أما في الجيزة، فقد استقبل المحافظ نواب البرلمان لبحث سبل التعاون بين المحافظة والمجلسين، مع التأكيد على أهمية فتح قنوات تواصل مباشرة لضمان سرعة حل المشكلات، وتحقيق استجابة فعالة لشكاوى المواطنين، وأكد المحافظ على ضرورة تكاتف جميع مؤسسات الدولة لإزالة المعوقات أمام المشروعات الخدمية والتنموية، مشيرًا إلى أن النواب هم شركاء أساسيون في تحديد أولويات العمل بالمحافظة.
المنيا.. رسالة واضحة بأن النجاح جماعي
وفي المنيا، التقى المحافظ بعدد من النواب، مشددًا على أن نجاح خطط التنمية يعتمد على التعاون الحقيقي بين الجهاز التنفيذي والنواب، والاستماع لمطالب المواطنين وتحويلها لبرامج عمل قابلة للتنفيذ، وتناول اللقاء عدة ملفات خدمية، وسبل تحسين جودة الخدمات ودعم المشروعات التي تهدف لرفع مستوى المعيشة.
تظهر هذه اللقاءات توجهًا نحو تعزيز العمل التكاملي بين السلطات، بعيدًا عن أي صدام، لضمان تحقيق الصالح العام، وترجمة التوجيهات السياسية إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، كما تؤكد هذه التحركات على دور النواب في دوائرهم، ليس فقط عبر الأدوات الرقابية، ولكن أيضًا من خلال شراكة مباشرة مع الأجهزة التنفيذية لتحقيق التنمية المستدامة.


التعليقات