شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط أحداث شغب كبيرة خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 – 2026 بين السنغال والمغرب، حيث تحولت المباراة إلى فوضى بعد اشتباك بين المشجعين السنغاليين وقوات الأمن، وانتهت بفوز السنغال 1–0 في الوقت الإضافي.

أسباب الشغب في مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية

قبل بداية المباراة، كان فيه مشاحنات قوية، حيث أصدر الاتحاد السنغالي بياناً عن بعض الاختلالات اللي حصلت قبل المواجهة.

في البيان، أشار الاتحاد السنغالي لغياب المنظومة الأمنية عند وصول بعثة الفريق إلى محطة القطار في الرباط، واللي كان سبب في تعرض اللاعبين والجهاز الفني لمواقف غير مناسبة.

1) الترتيبات الأمنية والاستقبال

الاتحاد عبر عن أسفه لعدم وجود أمن كافي لحماية بعثة المنتخب السنغالي، وكان لازم يتواجد نظام أمني يتناسب مع حجم الحدث الكبير زي نهائي كأس الأمم الأفريقية.

2) إقامة المنتخب الوطني

من ناحية تانية، بخصوص الإقامة، اضطر الاتحاد لتقديم شكوى رسمية عشان يحصل على حقوقه، وبعدها حصل على فندق 5 نجوم يضمن لهم الراحة اللازمة.

3) مكان التدريبات ومعاينة الملعب

كمان، الاتحاد السنغالي رفض التدريب في مركب محمد السادس لأنه كان معسكر للمنتخب المنافس، مما أثر على تكافؤ الفرص، ولسه ما كانش عندهم إشعار بمكان تدريبهم.

بداية قوية وقرارات مثيرة

من بداية المباراة، كانت الإثارة حاضرة، وحكم اللقاء، جون جاك ندالا، بدأ المباراة بأجواء مليئة بالتوتر بين الفريقين.

وشهد اللقاء قرارات مثيرة للجدل، خاصة قبل نهاية المباراة، لما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة، وده أثار غضب لاعبي السنغال وجماهيرهم.

وبعد الاحتجاجات، طلب مدرب السنغال، بابي ثياو، من لاعبيه مغادرة الملعب، لكن ساديو ماني كان مصر على العودة واستكمال المباراة.

شغب وإصابات

الأجواء اشتعلت بعد احتساب ركلة الجزاء، مما أدى لوقوع اشتباكات بين الجماهير وقوات الأمن، واستمر الوضع متوتر حتى الأشواط الإضافية.

وفاة الفرد الأمن المغربي

وفي ساعات لاحقة، انتشرت أنباء عن وفاة أحد أفراد الأمن بسبب الشغب، لكن المديرية العامة للأمن الوطني نفت هذه الأنباء وأكدت أنه ما فيش أي حالة وفاة بسبب الأحداث اللي حصلت.

وأكدت أنه تم مراجعة كل المؤسسات الصحية وملف الشغب ده هيتحقق فيه لضبط أي متورط في نشر الأخبار الكاذبة.