قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن تقرير مؤسسة فيتش يعكس الواقع الحقيقي الذي شهده سوق السيارات المصري في 2025، حيث تمكنت مصر من جذب العديد من العلامات التجارية العالمية، مما أحدث طفرة ملحوظة مقارنة بعام 2024.
وأوضح بلبع، في تصريحات خاصة، أن 2025 شهدت زيادة كبيرة في المبيعات بسبب عدة عوامل رئيسية، أهمها الفتح التدريجي للاستيراد، بالإضافة إلى دخول عدد كبير من الطرازات الجديدة، خاصة من دول شرق آسيا، وعلى رأسها السيارات الصينية، التي حققت انتشارًا واسعًا وزيادة في ثقة المستهلك المصري بها خلال الفترة الأخيرة.
الدعم الحكومي الواضح لقطاع التجميع المحلي
أضاف أن السوق المصري شهد أيضًا توسعًا ملحوظًا في السيارات الكهربائية، بعد أن كانت فئة جديدة وغير منتشرة من قبل، فضلًا عن الدعم الحكومي لقطاع التجميع المحلي، الذي بدأ يؤتي ثماره بشكل جيد خلال 2025، مع توقعات باستمرار هذا الزخم في 2026.
مزيد من الانتعاش والاستقرار
وبخصوص توقعاته لسوق السيارات في 2026، أكد بلبع أنه في حال استمرت الأوضاع الاقتصادية الحالية دون تغييرات مفاجئة، فإن السوق مرشح لمزيد من الانتعاش والاستقرار، مشيرًا إلى أن أي اضطرابات خارجية مثل تقلبات سعر الدولار أو الأزمات الجيوسياسية قد تؤثر على الوضع، وهي عوامل خارجة عن السيطرة.
وأشار بلبع إلى أن التحدي الأكبر أمام القطاع هو ضرورة التوسع في التجميع المحلي، مؤكدًا أن تعزيز هذا الملف سيساهم في زيادة المعروض من السيارات، وسد الفجوة بين العرض والطلب، مما سينعكس بشكل إيجابي على استقرار الأسعار، مشيرًا إلى أن السيارات الاقتصادية تمثل نحو 70% من حجم السوق المحلي، وهي الفئة الأكثر طلبًا، لأنها تلبي احتياجات الشريحة الأكبر من المواطنين، وهو أمر طبيعي في جميع الأسواق حول العالم.


التعليقات