مشاركة مصر في مؤتمر دافوس 2026 تعتبر فرصة كبيرة لعرض الرؤية الاقتصادية للدولة، مما يعزز مكانتها على الخريطة الاستثمارية العالمية، ويتيح لها فرصة التواصل مع قادة العالم في مجالات الاقتصاد والاستثمار.
مناقشة ملفات إقليمية ذات تداعيات اقتصادية
مصر في المؤتمر مش بس بتعرض فرص استثمارية، لكن كمان بتناقش قضايا مهمة زي الحرب على غزة وتأثيرها على الملاحة في البحر الأحمر، وارتفاع أسعار البترول، ومشاكل السلاسل اللوجستية، بالإضافة إلى قضايا زي سد النهضة وموارد المياه، وأوضاع ليبيا والسودان.
الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة أكد أن هذه القضايا تتيح لمصر عرض وجهة نظرها وحماية مصالحها، خصوصاً مع اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
تعزيز الشراكات الاستراتيجية
مشاركة مصر في دافوس هتساعدها في تقوية الشراكات مع مؤسسات دولية وجذب استثمارات جديدة، والاستفادة من الدعم الأوروبي بعد صرف الشريحة الثانية من مساعدات بقيمة مليار يورو، وبتسعى مصر لترويج بيئة استثمارية آمنة ومستقرة.
بدرة اختتم حديثه بأن المؤتمر يمثل فرصة ذهبية لمصر لزيادة المكاسب الاقتصادية ودعم النمو المستدام وتأمين الاستثمارات الأجنبية في مجالات مثل الطاقة المتجددة والصناعات الدوائية والتكنولوجيا، وهذا يعكس رؤية الدولة لتعزيز الاقتصاد ومكانة مصر الإقليمية والدولية.


التعليقات