وجه الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، انتقادات قوية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اعتبر أن نموذج ترامب يمثل ظاهرة غير مسبوقة في التاريخ السياسي الحديث، ويشكل تهديدًا لاستقرار النظام الدولي والديمقراطية العالمية.

قال الفقي في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه لم يتخيل يومًا أنه سيشهد رئيسًا أمريكيًا يتمتع بنزعة استبدادية واضحة، مشيرًا إلى أن تأثير هذه السياسات يمتد ليؤثر على أمن واستقرار شعوب العالم.

وأضاف أن السياسات الأمريكية الحالية تعتمد على منطق القوة، حيث تُستخدم أساليب الترهيب بدلاً من دعم الاستقرار، مؤكدًا أن العالم أصبح كقرية صغيرة تواجه العدوان وسرقة الثروات، مما يثير القلق بين الدول الصغيرة تحت شعارات كاذبة عن السلام.

وانتقد الفقي المنهج العنصري في إدارة العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن العبث بالميزان التجاري وفرض الأجندة الأمريكية بالقوة يمثل ضربة قوية لما تبقى من ديمقراطية القانون الدولي.

### الفقي يحذر: سياسات ترامب تقود العالم إلى الفوضى وحرب عالمية محتملة

أشار الفقي إلى أن سياسات ترامب زادت من الفجوة بين الأمم، وجعلت مستقبل البشرية أكثر غموضًا، لافتًا إلى أن الأحداث المتلاحقة في العالم تدل على غياب الشرعية الدولية والاستخفاف بالقوانين التي وضعها المجتمع الدولي.

ورغم أن بعض مواقف ترامب قد تحظى بتأييد جزئي، مثل قضايا القيم الاجتماعية ومكافحة المخدرات، إلا أن ذلك لا يبرر سياساته المتشددة التي تهدد السلم العالمي.

واختتم الفقي تحذيراته بأن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انهيار الديمقراطية الغربية، مما يقود العالم نحو صراعات كبرى، معتبرًا أن مأساة الشعب الفلسطيني تمثل دليلاً واضحًا على فشل النظام الدولي الحالي، ودعا المجتمع الدولي لمراجعة حساباته قبل الانزلاق إلى حرب عالمية جديدة.

### مصطفى الفقي: ترامب هو الشخصية الأكثر تأثيرا على المستوى الدولي في 2025

قال الدكتور مصطفى الفقي إن ترامب هو الشخصية الأكثر تأثيرًا على المستوى الدولي في 2025.

### ترامب لم يقتصر على كونه ظاهرة سياسية.

خلال لقائه في برنامج يحدث في مصر، أشار الفقي إلى أن ترامب لم يكن مجرد رئيس جمهورية منتخب، بل كان يشبه شيخ قبيلة قوي يملك العقاب والثواب، موضحًا أن مواقفه تتغير باستمرار مما يجعل من الصعب توقع تصرفاته، معبرًا عن شعوره بوجود جانب إنساني لديه رغم عدم وضوحه.