أكد محافظ الشرقية، المهندس حازم الأشموني، أن الدولة تهتم بأبنائها من ذوي القدرات الخاصة وأصحاب الهمم، وتسعى جاهدة لتقديم الرعاية والدعم لهم، بهدف تعزيز مشاركتهم في المجتمع وتحقيق تطلعاتهم.

وأشار الأشموني إلى أن طريقة برايل ليست مجرد نقاط، بل هي نور يضيء العقول ويُساعد الملايين في تجاوز العزلة نحو القراءة والمشاركة الفعالة.

تعزيز التعليم الشامل

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة رانيا ربيع، مقررة لجنة ذوي الهمم بالمحافظة، أنه تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة برايل في ٤ يناير، تم تنظيم ست ندوات للتوعية بأهمية هذه اللغة كوسيلة تواصل أساسية تضمن حقوق المكفوفين وضعاف البصر.

الندوات كانت بالتعاون مع عدد من الجهات والمديريات، وركزت على تعزيز التعليم الشامل ودمج ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال توفير المعلومات والفرص المتساوية.

وأشارت رانيا إلى أن الفعاليات تناولت موضوعات تتعلق بأن البصيرة أقوى من البصر، وركزت على أهمية دمج المكفوفين في المجتمع.

دعم المكفوفين وضعاف البصر

كما تم التطرق لجهود الدولة في دعم المكفوفين، وكيفية تمكينهم في المجتمع، مع التركيز على أهمية الكتابة والقراءة بطريقة برايل في الوصول إلى المعرفة والتعليم.

تم التعريف بطريقة برايل وذكرى ميلاد لويس برايل، مخترع هذا النظام الذي ساهم في تغيير حياة الكثيرين من ذوي الإعاقة البصرية.