باتت هجرة الأطباء والكوادر الطبية واحدة من أكبر التحديات التي تواجه مصر مؤخرًا، رغم الجهود الكبيرة لتطوير المستشفيات والوحدات الصحية، مما استدعى تحرك البرلمان لمناقشة هذه الأزمة.
سؤال برلماني لمواجهة هجرة الأطباء
تقدم النائب محمد زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، بسؤال موجه إلى وزير الصحة والسكان، حول كيفية مواجهة هجرة الأطباء والكوادر الطبية، وضمان استثمار الدولة في القوى البشرية المؤهلة.
وأشار زين الدين إلى أن مصر شهدت خلال الفترة الماضية طفرة في تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، من خلال إنشاء مستشفيات جديدة وتجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، لكنه أكد أن هناك فجوة بين تطوير المنشآت واستثمار الطواقم الطبية.
وأوضح النائب أن القطاع الطبي الحكومي يعاني من نقص مستمر في الكوادر المؤهلة، حيث يفضل الكثير من الأطباء والممرضين الانتقال إلى القطاع الخاص أو السفر للخارج بحثًا عن بيئة عمل أفضل وعائد مادي يتناسب مع مسؤولياتهم.
وأكد زين الدين أن الحكومة أعلنت مرارًا عن إجراءات للحد من هذه الظاهرة، إلا أن المشكلة لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن حلم أي طبيب حديث التخرج هو الهجرة للخارج فور تخرجه.
اقتراح “زين الدين” لمواجهة الأزمة
وفي سياق بحثه عن حلول، طالب زين الدين وزارة الصحة بوضع خطة واضحة لتحسين الأوضاع المالية والاجتماعية للأطقم الطبية، بما يضمن بقائهم في المنظومة الصحية الحكومية.
كما اقترح تفعيل حوافز استثنائية أو بدل طبي يتناسب مع التحديات الحالية، ليتماشى مع التطور الذي تشهده المستشفيات.
وشدد على ضرورة أن تتخذ وزارة الصحة إجراءات لتحسين بيئة العمل وتوفير الحماية القانونية والمهنية للأطباء والممرضين، للحد من ظاهرة الهجرة وضمان استقرار المنظومة الصحية.


التعليقات