ترأس السيد القصير، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، اجتماعًا مع أمانة الزراعة والري بالحزب لمتابعة خطط العمل خلال الفترة القادمة، وتنسيق الجهود في الملفات الخاصة بالزراعة والموارد المائية.

تفاصيل اجتماع لجنة الزراعة بحزب الجبهة الوطنية

خلال الاجتماع، أكد القصير أن القطاع الزراعي يعد من أهم عناصر الأمن القومي، مشددًا على ضرورة دعم الفلاح المصري وتحسين ظروف الإنتاج كأولوية قصوى في الفترة المقبلة. وأوضح أن الهدف هو الاقتراب من المواطنين في المحافظات وتقديم حلول عملية تساهم في دعم الإنتاج الزراعي وتحسين مستوى الحياة.

كما أشار إلى أهمية تطوير نظام الري وزيادة كفاءة استخدام المياه، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة ودعم الجهود الوطنية لتحقيق الاستدامة. وأضاف أن تطوير نظم الري أصبح ضرورة لمواجهة التحديات الحالية وتحقيق أعلى عائد من وحدة المياه، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية.

ناقش الاجتماع عددًا من القضايا المهمة مثل دعم الفلاح، وزيادة كفاءة الإنتاج الزراعي، وكيفية التعامل مع التحديات المرتبطة بمستلزمات الإنتاج وتكاليفه. كما تم وضع تصور لآليات عمل الأمانة في الفترة المقبلة لضمان تفعيل الدور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

تطرق الاجتماع أيضًا إلى ضرورة دعم هذه المحاور عبر تشريعات واضحة، من خلال مناقشة القوانين المقترحة التي تعزز الإنتاج الزراعي وترشد استخدام المياه، وتحقيق التوازن بين حماية حقوق الفلاح وتشجيع الاستثمار الزراعي، بهدف تطوير المنظومة بشكل مستدام وإزالة أي معوقات تنظيمية أمام تنفيذ السياسات المستهدفة.

اختتم القصير حديثه بالتأكيد على أهمية العمل الجماعي وتكامل الأدوار داخل الأمانة، قائلًا إننا بحاجة إلى خطة عمل واضحة ورؤية عملية تحقق نتائج ملموسة على الأرض، تعكس دور الحزب في الملفات التنموية والخدمية.

يأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات تنظيمية يعقدها الحزب مع الأمانات المختلفة، بهدف تحسين الأداء وتحديد أولويات واضحة للعمل في الفترة المقبلة.