نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مجموعة من الإنفوجرافات على منصات التواصل الاجتماعي، والتي عرضت التقدم الكبير اللي حققته مصر في مجال التعليم وتطوير المهارات المستقبلية.

الدولة أدركت أهمية التعليم كعنصر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، ولذلك وضعت الحكومة استراتيجية شاملة لتطوير التعليم على جميع مراحله. الاستراتيجية تضمنت تحديث المناهج الدراسية لتتوافق مع المعايير العالمية، وتطوير المدارس من حيث الكفاءة، بالإضافة للتوسع في إنشاء مدارس جديدة بنظم تعليمية حديثة، مثل المدارس اليابانية. كما تم تعزيز التعليم الفني ليتماشى مع احتياجات سوق العمل، ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وهو ما لاقى إشادة دولية.

استعرضت الإنفوجرافات أيضًا الرؤية الدولية لجهود مصر في تطوير التعليم ما قبل الجامعي، حيث تقدمت مصر 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم الصادر عن “US News”، ووصلت للمركز 41 في عام 2024 بعد أن كانت في المركز 51 عام 2019. كما حققت تقدمًا بـ34 مركزًا في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني، حيث وصلت للمركز 79 في عام 2025 مقارنة بالمركز 113 عام 2017.

البنك الدولي أشاد بنظام التعليم الجديد، وأكد أنه يوفر للطلاب المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل المستقبلي، حيث يركز نظام الامتحانات الجديد على تنمية المهارات التحليلية والتفكير النقدي.

مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو في القاهرة، نوريا سانز، أكدت التزام مصر ببناء نظام تعليمي متطور تقنيًا ويركز على تطوير العنصر البشري، مشيرة إلى أن الاستثمار في المعلمين هو استثمار في جوهر الإصلاح التعليمي.

بالنسبة للتوسع في المدارس التخصصية والمراكز الرقمية، أظهرت الإنفوجرافات إنشاء 69 مدرسة يابانية، و10 مدارس جديدة متوقعة افتتاحها في العام الدراسي 2026/2027، بالإضافة لـ31 مدرسة رسمية دولية و23 مدرسة للمتفوقين. كما تم إطلاق مشروع المدارس المصرية الألمانية، وافتتاح أول مدرسة بمدينة السادس من أكتوبر، بالإضافة لإنشاء 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية و35 مدرسة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

فيما يخص بناء الكوادر في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تم تدشين منصة “كيريو” الرقمية، والتي سجل بها 830 ألف طالب، وأتم نحو 400 ألف طالب المحتوى التعليمي في البرمجة والذكاء الاصطناعي. كما تم تدريب نحو 450 ألف طالب وخريج في مجالات التكنولوجيا الحديثة خلال 6 أشهر من خلال صندوق تطوير التعليم.

أما عن تطوير المناهج، فقد تم تحديث 94 مادة دراسية، وإدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج، بالإضافة لإطلاق مناهج التربية الفكرية لمرحلة رياض الأطفال. تم استبدال نظم التعليم الفني بنظام التعليم الثانوي التقني التكنولوجي.

في إطار طرح نظام شهادة البكالوريا المصرية، الهدف هو تقليل عدد المواد الدراسية وتقديم عملية تعليمية جيدة بحدود ساعات معتمدة للمواد الأساسية، وقد اختار نحو 92% من الطلاب نظام البكالوريا المصرية في العام الدراسي الحالي للصف الأول الثانوي. النظام يتيح تعدد المسارات التخصصية ويعطي فرصًا متعددة لدخول الامتحانات.

فيما يتعلق بالرعاية الصحية والأنشطة الثقافية والرياضية للطلاب، تم فحص أكثر من 9 ملايين طالب في المرحلة الابتدائية ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم. كما تم فحص أكثر من 1.9 مليون طالب، مع تقديم أكثر من 11 ألف نظارة ضمن مبادرة “عيون أطفالنا مستقبلنا”.

بالنسبة للأنشطة الثقافية والرياضية، استفاد أكثر من نصف مليون طالب من أنشطة التربية الرياضية والكشفية، وشارك أكثر من 17.6 ألف طالب في مسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها التاسع.