وقعت مؤسسة “ابدأ” بروتوكول شراكة مع بنك الطعام المصري، لتكون المؤسسة الممثل والشريك الرئيسي للبنك في محافظة السويس، في خطوة تعكس الثقة المتبادلة وتعزز جهود العمل المجتمعي بالمحافظة.

توقيع البروتوكول جاء تتويجًا لجهود فريق عمل مؤسسة “ابدأ”، الذي عمل بشكل منظم لنيل ثقة إدارة بنك الطعام المصري، مما يؤكد الدور الفعال الذي تقوم به المؤسسة في خدمة المجتمع. الشراكة تهدف إلى دعم الجمعيات الأهلية المتعاونة مع بنك الطعام بالسويس، لتسهيل وصول الدعم لمستحقيه وزيادة عدد الجمعيات المشاركة، مما يحقق أثرًا مجتمعيًا أوسع يخدم أبناء السويس.

مؤسسة «ابدأ» تدشن مبادرة لاستضافة مرضى السرطان ومرافقيهم مجانا بالسويس

في خطوة إنسانية جديدة تعكس روح التكافل المجتمعي، أعلنت مؤسسة “ابدأ” عن إضافة عدد من الشقق الجديدة ضمن مبادرتها المجانية لاستضافة مرضى السرطان ومرافقيهم خلال فترة تلقي العلاج بمركز أورام القوات المسلحة بالسويس.

تأتي المبادرة لتخفيف الأعباء المالية والمعاناة النفسية التي يتحملها مرضى السرطان وأسرهم، حيث تتحمل المؤسسة كامل نفقات الإقامة دون أي شروط، مكتفية فقط بتقديم تقرير يفيد بتلقي العلاج بالمركز.

قال المهندس حمدي صديق، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “ابدأ”، إن المبادرة بدأت بشقة واحدة، ومع تضافر جهود أبناء السويس وداعمي الخير توسعت لتصل حاليًا إلى 12 شقة بطاقة 96 سريرًا، تستقبل مرضى من نحو 15 محافظة مختلفة، مؤكدًا أن مركز أورام القوات المسلحة بالسويس يعد من أفضل المراكز على مستوى الجمهورية، وهو الوحيد بالمحافظة الذي يقدم جلسات العلاج والإشعاع سواء على نفقة الدولة أو التأمين الصحي.

وأوضح صديق أن المؤسسة لا تركز فقط على الدعم المادي، بل تهتم أيضًا بالجوانب النفسية، من خلال توفير أجواء أسرية مريحة وتنظيم رحلتين وحفلتين ترفيهيتين شهريًا للمرضى ومرافقيهم، بالتعاون مع أندية الشركات والمنتجعات التي تفتح أبوابها بالمجان لضيوف المؤسسة، بالإضافة إلى حفلات موسيقية يشارك فيها مسؤولو المؤسسة مع المرضى.

وأشار إلى أن المبادرة توفر أيضًا الوجبات اليومية والمواصلات والعلاج الدوائي والإشعاعي للحالات التي تحتاج ذلك، ليكون المريض ومرافقه ضيفًا مكرمًا طوال فترة العلاج التي تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر دون أن يتحمل أي تكلفة.

ومن جانبها، عبرت إحدى المستفيدات عن امتنانها للمبادرة، مؤكدة أنها جاءت إلى السويس وهي قلقة من الإقامة والتكاليف، لكنها فوجئت بمعاملة إنسانية ودعم متكامل جعلها تشعر وكأنها بين أسرتها، بل لا ترغب في مغادرة المكان.