إسماعيل جاكوبس، لاعب منتخب السنغال ونجم جالاتا سراي، كشف عن تعرض بعض زملائه لمشاكل صحية قبل نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 ضد المغرب، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

المنتخب السنغالي توج بلقب البطولة الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على المغرب بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي كانت مثيرة للغاية.

جاكوبس أوضح في تصريحات صحفية أن الأمر لم يكن مجرد حالة تسمم، حيث شعر اللاعبون بإرهاق شديد وإغماء مفاجئ بدون الأعراض المعروفة للتسمم مثل اضطرابات المعدة.

الحكاية بدأت مع كيربين دياتا في غرفة الملابس، ثم أوسينو نيانج أثناء الإحماء، وبعدها بابي مطر سار خلال الاستراحة بين الشوطين.

جاكوبس وصف الموقف بأنه مرعب، حيث فقد اللاعبون السيطرة على أجسادهم لبعض الوقت، لكنه أكد أنه لا يرغب في تحميل أي طرف المسؤولية، ولكن ما حدث كان غير عادي.

القصة الكاملة لأزمة مباراة النهائي بين المغرب والسنغال وحقيقة وفاة فرد الأمن

ملعب الأمير مولاي عبد الله شهد أحداث شغب كبيرة، حيث تحولت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025 إلى فوضى بسبب اشتباكات بين مشجعي السنغال وقوات الأمن المغربية، وانتهت بفوز السنغال 1-0 بعد وقت إضافي.

أسباب الشغب في مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية

قبل انطلاق المباراة، كانت هناك مشاحنات قوية، مما دفع الاتحاد السنغالي لإصدار بيان يتحدث عن اختلالات رصدت قبل المباراة.

أهم النقاط في البيان كانت كالتالي:

1) الترتيبات الأمنية والاستقبال

الاتحاد السنغالي عبّر عن أسفه لغياب نظام أمني مناسب عند وصول بعثة المنتخب لمحطة القطار بالرباط، ما أدى إلى تعرض اللاعبين والجهاز الفني لمواقف غير آمنة.

2) إقامة المنتخب الوطني

فيما يتعلق بالجانب اللوجستي، أوضح الاتحاد أنه قدم احتجاج رسمي للحصول على مكان مناسب للإقامة، وبعد ذلك تم تخصيص فندق 5 نجوم لضمان راحة اللاعبين.

3) مكان التدريبات ومعاينة الملعب

الاتحاد السنغالي أبلغ الاتحاد الإفريقي برفضه لإجراء التدريبات في مركب محمد السادس، لأنه يعتبر معسكرًا للمنتخب المنافس، مما يطرح تساؤلات حول العدالة الرياضية.

الاتحاد أكد أيضًا أن الكميات المتاحة من الإمدادات لم تكن كافية بالنسبة للطلب، وأعرب عن استيائه من القيود التي تؤثر على الجمهور السنغالي.

بداية قوية وقرارات مثيرة

لم تغب الإثارة عن مباراة السنغال والمغرب منذ البداية، حيث كانت آمال الفريقين تتجه نحو التتويج باللقب.

شهد اللقاء العديد من القرارات المثيرة للجدل، أبرزها عندما منح الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، مما أثار غضب لاعبي السنغال وجماهيرهم.

احتجاجات اللاعبين كانت واضحة، حتى أن المدرب بابي ثياو طلب من الفريق مغادرة الملعب، إلا أن ساديو ماني تمسك باستكمال المباراة، وهو ما حدث في النهاية.

الضغوطات أثرت على براهيم دياز الذي أخفق في تنفيذ ركلة الجزاء، مما زاد من معاناة المغرب في الأشواط الإضافية التي منح السنغال اللقب الثاني فيها.

شغب وإصابات

عندما أشار الحكم لوجود ركلة جزاء، انفجرت المدرجات، مما أدى إلى اشتباكات بالأيدي مع أفراد الأمن، واستمر الوضع حتى انتقل الفريقان للأشواط الإضافية.

وفاة فرد الأمن المغربي

ترددت أنباء خلال الساعات الماضية عن وفاة فرد الأمن المغربي بسبب الاعتداءات، لكن المديرية العامة للأمن الوطني نفت هذه الأخبار بشكل قاطع.

نشر البلاغ أكد أنه لم تسجل أي حالة وفاة بين عناصر الأمن، وأن المعلومات المضللة سيتم التحقيق فيها لتحديد المسؤوليات.