أعلن معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية عن نجاح فريق طبي في إنقاذ حياة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد إجراء جراحة زراعة كبد طارئة، حيث تبرعت والدتها بجزء من كبدها بعد أن تعرضت الفتاة لفشل كبدي حاد كاد يهدد حياتها.
المريضة وصلت إلى المعهد في حالة خطيرة، مما استدعى إجراء زراعة كبد فورية، كحل وحيد لإنقاذ حياتها. الفريق الطبي بدأ على الفور بتنفيذ جميع الفحوصات والتحاليل اللازمة، والتأكد من تطابق الأنسجة وسلامة الأم المتبرعة، بالتوازي مع التنسيق مع اللجنة العليا لزراعة الأعضاء للحصول على الموافقات القانونية في وقت قياسي.

المسؤولون في المعهد أشادوا بتضحية الأم، التي قدمت مثالًا رائعًا للعطاء، وهنأوا الفريق الطبي وأطقم التمريض والإداريين الذين عملوا بلا توقف لإنقاذ الفتاة، مؤكدين أن هذه الحالة تمثل قصة إنسانية مؤثرة قبل أن تكون إنجازًا طبيًا.
نجاح الجراحة يعكس التزام جامعة المنوفية بتقديم أفضل رعاية صحية ودعم معهد الكبد في مواجهة التحديات الطبية، مما يعزز مكانة المعهد كمركز رائد في زراعة الكبد على المستويين المحلي والدولي.
الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، أكد أن العملية تمت بمشاركة فرق متخصصة في جراحة وزراعة الكبد، وطب كبد الأطفال، والتخدير، والعناية المركزة، والتمريض، والفنيين، مما ساهم في نجاح التدخل الجراحي.
الحالة الصحية للمريضة مستقرة حاليًا وتخضع لمتابعة دقيقة داخل وحدة الرعاية المركزة، وقد أشار الدكتور حجازي إلى أن ما تحقق يعكس قدرة المعهد على التعامل مع أخطر الحالات الطارئة وتحويلها إلى قصص نجاح مؤثرة.


التعليقات