تحتفل مصر اليوم بعيد الشرطة، وهو مناسبة تعكس تقدير الشعب لجهود رجال الأمن في الحفاظ على الأمن والاستقرار، حيث اتفقت العديد من الأحزاب السياسية على توجيه رسائل شكر واعتزاز لهذه المؤسسة الوطنية.

أحزاب مثل حزب حماة الوطن أصدرت تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري بمناسبة 25 يناير، مؤكدين أن رجال الشرطة سطروا ملحمة تاريخية في مواجهة المحتل، وما زالوا يعملون بجد لتأمين البلاد.

كما أعرب الحزب عن تقديره للجهود المبذولة من رجال الشرطة في مختلف المجالات، مشيدًا بالتطور الكبير الذي شهدته الخدمات الشرطية، وقدموا التحية للواء محمود توفيق وزير الداخلية على تفانيه في خدمة الوطن.

حزب مصر 2000 أكد أن عيد الشرطة هو تكريم للرجال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، مشددًا على أن الشرطة أصبحت جزءًا أساسيًا من بناء الدولة، وتلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وفي تصريحاته، أشار محمد غزال إلى أن رجال الشرطة هم “عيون مصر الساهرة”، وأنهم يواجهون تحديات كبيرة سواء من الإرهاب أو الجريمة، وأكد أن دورهم تجاوز المفهوم التقليدي للأمن ليشمل الجوانب الاجتماعية.

حزب المصريين الأحرار أيضًا وجه تحية لرجال الشرطة، مشددًا على أنهم يمثلون جبهة واحدة مع الشعب في مواجهة التحديات، وأكد على أن الاستقرار الذي تحقق هو نتيجة لرؤية القيادة السياسية الحكيمة.

المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، أشاد بكلمة الرئيس السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة، مؤكدًا أنها رسالة تعكس قوة واستقرار مؤسسات الدولة، وأن رجال الشرطة هم أبناء الشعب ويعملون من أجل أمن الوطن.

تأكيدًا على أهمية هذا اليوم، شدد روفائيل على ضرورة تكريم الشهداء وتقدير تضحياتهم، مشيرًا إلى أن الاحتفالية تعكس العلاقة الوثيقة بين مؤسسات الدولة والشعب، وتؤكد أن الأمن هو مسؤولية مشتركة بين الجميع.