دفع شاب مصري يعيش في الإمارات ثمن كلماته بشكل باهظ، بعدما تحول تعليق بسيط على فيسبوك إلى كابوس انتهى بترحيله وفقدانه لوظيفته ومستقبله.
بدأت القصة عندما كتب الشاب، الذي يُدعى إبراهيم، تعليقًا يحرض فيه الشباب على استخدام العنف ضد الفتيات غير المحجبات، مدعيًا أن ذلك سيجبرهن على ارتداء الحجاب. كتب إبراهيم: “هو لو كل واحد مننا اشترى مقص وقابل أي واحدة كاشفة شعرها قام قصص لها شعرها مش هتلاقي ولا واحدة من غير حجاب”.
ردت عليه فتاة تُدعى أسماء وهدان بسؤال استنكاري: “أنت أد تعليقك ده؟”، فأجابها بكل ثقة: “طبعًا أده بس المشكلة مش لاقي المقص”. لم تترك أسماء هذا التحريض يمر دون رد، وقررت تقديم بلاغ رسمي لمكافحة الابتزاز والجرائم الإلكترونية في الإمارات.
بعد فحص البلاغ، اتخذت السلطات الإماراتية قرارًا سريعًا بإنهاء إقامة الشاب وترحيله على الفور. وهكذا، خسر إبراهيم عمله واستقراره، وعاد إلى نقطة الصفر بعد أن تسبب في ضياع مستقبله بسبب تعليق غير مسؤول.
### لقطة “الإيد في الإيد” بين السيسي وعدلي منصور تشعل السوشيال ميديا.
في سياق آخر، شهدت منصات التواصل الاجتماعي مشهدًا إنسانيًا بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والمستشار عدلي منصور، حيث عبرت الجماهير عن احتفائها بلقطة جسدت أخلاق الكبار.
التفاصيل كانت أثناء مغادرة قاعة الاحتفال بعيد الشرطة الـ74، حيث ظهر الرئيس السيسي وهو يمسك بيد الرئيس السابق عدلي منصور، في لقطة اعتبرها الكثيرون مبهجة وتعكس العلاقة الراقية بين الرئيس الحالي والسابق في مرحلة تاريخية فارقة.
### تفاعل السوشيال ميديا.
توالت ردود الفعل، حيث علق الدكتور أحمد الحداد عبر حسابه على فيسبوك واصفًا المشهد بأخلاق الكبار، مؤكدًا أن مصر تفي دائمًا لأبنائها المخلصين. بينما اعتبرت فاتن إبراهيم وعلي محمد أن المشهد يبعث على الراحة والاعتزاز برؤية التقدير المتبادل في كل حفل ومناسبة.
لم يتوقف الاحتفاء عند حدود اللحظة، بل امتد لطموح مستقبلي، حيث أكد نشطاء أن هذا المشهد يمنحهم الاطمئنان على وطنهم واستمرارية استقراره.


التعليقات