تعتبر سنة 2025 نقطة تحول مهمة في قطاع التأمين المصري، حيث تشهد زيادة في الدعم والاهتمام من الهيئة المسؤولة، مما يساهم في تنظيم القطاع وتحفيز الاستثمارات فيه.

«عام الطفرة»

يصف محمد أبو النجا، رائد الأعمال، عام 2025 بـ«عام الطفرة» بسبب زيادة الاهتمام بالاستثمار في السوق المصرية، حيث تلقت مكاتب شركته استفسارات كثيرة حول الفرص المتاحة
كما أشار إلى شراكتهم مع صندوق Hope Fund البحريني، الذي أبدى حماسًا للدخول في السوق المصرية.

هذا الزخم جاء بفضل جهود هيئة الرقابة المالية التي وفرت بيئة جاذبة للاستثمار، حسبما أكد أبو النجا.

الاستثمار الجزئي

تحدث أبو النجا عن صدور تنظيم الاستثمار الجزئي بشكل سريع، مما كان مفاجأة سارة لهم ولشركائهم، حيث أن خبرتهم تمتد لسبع سنوات في دول الخليج
هذا التنظيم سيسهل الربط بين الشركات وصناديق رأس المال المخاطر من جهة، والأفراد الراغبين في الاستثمار من جهة أخرى.

أيمن مجدي، العضو المنتدب لشركة «ناوى شيرز»، أكد أن وجود منصات رقمية للاستثمار الجزئي في العقارات يتيح لشريحة أكبر من المستثمرين دخول السوق العقاري، حيث ساعدت الهيئة في تسهيل الإجراءات
كما أشار إلى أن الاستثمار في الوحدات العقارية تحت الإنشاء أصبح ممكنًا بفضل هذه التنظيمات.

تعديلات قواعد القيد وتطوير ضوابط صناديق الاستثمار

وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة «فاليو»، أكد أن الطرح في البورصة كان إنجازًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك لم يكن ليحدث بدون تعديل نظم القيد
هذا الطرح جذب استثمارات أجنبية من شركات كبيرة مثل أمازون.

ماجد شوقي، رئيس مجلس إدارة شركتي «إيجيترانس» و«كاتليست»، أشار إلى أن التنظيم الجديد وفر حماية واضحة في خطوات الطرح، مما ساعد على ضمان الشفافية للمستثمرين
التعديلات الجديدة سمحت بالاستحواذ على شركات غير مدرجة، مما شجع شركته على الاستحواذ على شركة «نوسكو».

صناديق الذهب

الدكتور سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي لشركة «إيفولف»، أشار إلى أن هيئة الرقابة المالية بدأت في إطلاق صناديق الذهب، حيث تجاوز عدد العملاء 300 ألف عميل
استثمار الذهب أصبح يوفر أمانًا للمستثمرين، مما يساعدهم في الحفاظ على مدخراتهم.

أحمد أبو السعد، الرئيس التنفيذي لشركة «أزيموت مصر»، أكد أن صندوق الذهب حقق معدل نمو أسبوعي ملحوظ، مما يعكس قوة الإقبال على الاستثمار فيه، رغم تقلبات أسعار الذهب.