حالة من القلق انتشرت بين أولياء الأمور في الجيزة في الساعات الأخيرة بعد ما انتشر تسجيل صوتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتحدث عن تحويل المدارس الرسمية للغات إلى مدارس حكومية عربي، مع تهديدات بإقالة مديري المدارس الذين لا ينفذون هذا القرار.
مع تزايد الشائعات، خرجت مصادر من وزارة التربية والتعليم لتوضيح الموقف، وأكدت أن كل ما يُقال ليس له أساس من الصحة وأنه مجرد سوء فهم لتعليمات إدارية تُطبق بشكل دوري.
المصادر أكدت أن وكيل وزارة التربية والتعليم في الجيزة لم يصدر أي توجيهات بخصوص تحويل المدارس، وأشارت إلى أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير الذعر بين أولياء الأمور والطلاب.
وكشفت المصادر أن الجدل بدأ بسبب سوء تفسير بعض أولياء الأمور لتعليمات خاصة ببعض الطلاب، حيث تنص اللوائح على تحويل الطلاب الذين لا يسددون المصروفات إلى مدارس حكومية عربي، وكذلك الطلاب الذين تجاوزوا نسب الغياب المقررة. هذه القواعد تطبق على جميع المدارس، سواء كانت عربي أو لغات.
وأوضحت أن الإجراء يتعلق بحالات فردية ولا يعني تغيير نظام المدرسة بشكل عام، وهذا ما أدى إلى حدوث لبس بين أولياء الأمور.
كما أكدت المصادر أن تغيير نوعية المدارس من لغات إلى عربي ليس قراراً محلياً، بل يتطلب موافقة من جهات عليا مثل المحافظ ووزير التربية والتعليم، مشيرة إلى أن الدولة تسعى لتوسيع عدد المدارس الرسمية للغات، وليس تقليصها.
وفيما يتعلق بإلغاء نظام “إعادة القيد” لطلاب المدارس التجريبية، أكدت المصادر أن هذا الحق مكفول قانوناً لجميع الطلاب، ويسمح لهم باستكمال دراستهم بعد استيفاء الإجراءات.
أما بخصوص ما تردد حول إنهاء خدمة مديري المدارس، فقد أكدت المصادر أن هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، حيث إن مثل هذه القرارات تتطلب إجراءات قانونية وتحقيقات رسمية، ولا يمكن اتخاذها بناءً على شائعات.
اختتمت المصادر بالتأكيد على أن المدارس التجريبية ستظل كما هي، وأن ما يحدث هو تطبيق طبيعي للوائح على بعض الحالات الفردية، داعية أولياء الأمور للابتعاد عن الشائعات والاعتماد على المعلومات الرسمية من الجهات المختصة.

