قالت نسرين رمضاني، مراسلة القاهرة الإخبارية من تونس، إن ملتقى قرطاج للتأمين وإعادة التأمين في دورته العاشرة ركز على ضرورة التأمين ضد الكوارث الطبيعية، خاصة مع تكرار الأحوال الجوية القاسية في تونس، مثل السيول والفيضانات التي تسببت في أضرار كبيرة للبنية التحتية في عدة مدن ساحلية.
أضافت رمضاني، خلال تغطية خاصة على قناة القاهرة الإخبارية، أن مدير الجامعة التونسية لشركات التأمين ذكر أن الحكومة تدرس فرض التأمين الإلزامي ضد الكوارث الطبيعية، ويهدف هذا الإجراء لحماية المواطنين وممتلكاتهم من الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب مياه البحر وما قد يترتب على ذلك من خسائر بشرية ومادية.
كما أوضحت رمضاني أن ملتقى قرطاج ناقش إنشاء صندوق للتعويض عن الأضرار الناتجة عن الكوارث الطبيعية، يهدف لمساعدة المواطنين الذين لا يمتلكون تأمينًا، مما سيمكنهم من الحصول على تعويضات مالية تخفف من آثار الخسائر التي قد تلحق بمنازلهم أو محلاتهم التجارية.
وأكدت أن هذه المبادرات تهدف لتعزيز حماية المواطن التونسي وتقديم حلول عملية لتقليل تأثير الكوارث الطبيعية، مشيرة إلى أن الالتزام بالتأمين الإلزامي وصندوق التعويض يمثلان خطوة مهمة لتخفيف الأعباء المالية على المتضررين وضمان سرعة التعويض عن الخسائر.


التعليقات