في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، أثار رجل الأعمال نجيب ساويرس جدلًا واسعًا بتأييده لقرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، واصفًا إياه بأنه “أول قرار ذكي منذ بداية الحرب”.
جاء هذا التصريح بعد تغريدة للإعلامي أحمد موسى الذي أعلن عن تفاصيل الحصار الذي ستبدأه الولايات المتحدة. وأكد موسى أن الحصار سيبدأ في الرابعة عصر الإثنين بتوقيت القاهرة، محذرًا من أن العالم، بما في ذلك الشعب الأمريكي، سيواجه “فاتورة باهظة” بسبب قرارات ترامب بإغلاق مضيق هرمز وكل موانئ الخليج.
بينما حذر موسى من تأثير ذلك على حركة الملاحة الدولية، جاء تعليق ساويرس ليضيف بعدًا جديدًا للأزمة، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس ذكاءً سياسيًا في إدارة الصراع الحالي، مما أثار نقاشًا واسعًا بين المتابعين حول تأثير هذا القرار على الاقتصاد العالمي وأمن المنطقة.
إيران: ترامب يهدد بحصار هرمز وهو عاجز عن وقف إطلاق النار.. وتلويح بباب المندب
رد مصدر مطلع في طهران على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مؤكدًا أن هذه التهديدات “فقدت مصداقيتها”.
وقال المصدر لوكالة “تسنيم” الإيرانية: «لو كانت هذه التهديدات مجدية، لما كان ترامب يسعى لوقف إطلاق النار في حالة عجز واضحة». وأضاف المصدر تحذيرًا صريحًا: «تلك المواقف لن تحل القضايا، بل يجب على ترامب أن يقلق من أن تصرفاته قد تؤدي لخسارة مضيق باب المندب أيضًا، مما سيزيد من تحديات نقل الطاقة والتجارة العالمية».
جاء هذا الرد بعد تصريحات ترامب التي هدد فيها بفرض حصار بحري على إيران وطالب بفتح مضيق هرمز فورًا، معتبرًا أن تصرفات طهران تسببت في قلق عالمي. كما لوح ترامب بـ«تدمير ما تبقى من إيران»، مشيرًا إلى قدرته على القضاء على إيران في يوم واحد وقطع الكهرباء عنها لعشر سنوات، محذرًا من أن الوضع الاقتصادي في إيران سيكون أسوأ مما حدث في فنزويلا.
الولايات المتحدة: سنفرض حصارا بحريا كاملا على الموانئ الإيرانية يوم الاثنين
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها ستبدأ تنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية بدءًا من يوم الاثنين.
وقالت القيادة في بيان رسمي: «سنبدأ تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية اعتبارًا من غدٍ الاثنين»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نطاق الحصار أو السفن المشاركة فيه.
هذا الإعلان يعد تصعيدًا خطيرًا في التوتر بين واشنطن وطهران، حيث يستهدف الحصار تقييد حركة الملاحة البحرية إلى الموانئ الإيرانية الرئيسية، مثل ميناء بندر عباس وموانئ الخليج، مما قد يؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية واستيراد السلع الأساسية.
تزامن هذا الإعلان مع فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة في إسلام آباد، وفي وقت أكدت فيه “وول ستريت جورنال” أن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحًا، لكنه يواجه صعوبات كبيرة.
كما تزامن مع تصريحات الحوثيين الذين أكدوا استعدادهم للمشاركة العسكرية إلى جانب إيران في حال استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مما يفتح الباب أمام احتمال اشتعال جبهات متعددة في الخليج والبحر الأحمر.
إيران: اقتراب السفن الحربية من مضيق هرمز سيؤدي إلى خرق وقف إطلاق النار
أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن اقتراب السفن الحربية من مضيق هرمز سيُعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معه بحزم.
وأضاف البيان: “خلافًا لادعاءات بعض المسؤولين الأعداء، فإن مضيق هرمز مفتوح لمرور السفن غير العسكرية تحت رقابة وإدارة ذكية، وفقًا للوائح محددة”


التعليقات