قال كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إن السنة دي هيكون فيها حفر أكتر من 100 بئر استكشافية للغاز والبترول.
أكد الوزير أن الهدف الأساسي للوزارة دلوقتي هو زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز الطبيعي، وده هيساعد في تقليل الفاتورة الاستيرادية وتأمين احتياجات صيف 2026 من خلال دخول آبار جديدة للإنتاج، وكمان فيه خطة خمسية طموحة تمتد لحد 2029/2030 لرفع معدلات الإنتاج.
وأوضح الوزير إنهم هيعلنوا عن إجراءات تحفيزية جديدة عشان يشجعوا الاستثمار في زيادة إنتاج البترول الخام، وهيتم الإعلان عنها قريب لشركاء الاستثمار من الشركات العالمية والمصرية.
ووجه الوزير الشكر لفرق العمل في الحقول والمواقع على جهودهم في الإنتاج، وأكد إن انتظام سداد مستحقات الشركاء كان له تأثير كبير في استعادة ثقة الاستثمار وخطط الاستكشاف والإنتاج.
وأشار الوزير إلى أن السنة دي هيكون فيها حفر أكتر من 100 بئر استكشافية للغاز والبترول ضمن برنامج أكبر يستهدف حوالي 500 بئر حتى 2030، وده بهدف زيادة قدرات مصر الإنتاجية من خلال إضافة حقول جديدة مع رفع إنتاج الحقول القائمة، ومشروعات المسح السيزمي في بعض مناطق مصر هتطرح فرص استثمارية جديدة للكشف عن البترول والغاز.
| عدد الاتفاقيات الجديدة | 33 |
| الاستثمارات | 1.6 مليار دولار |
| عدد الآبار الجديدة | 170 |
| عدد الفرص الاستثمارية الجديدة | 70 |
| الغاز الطبيعي المستهلك | 3356 مليار قدم مكعب |
| عدد وحدات الغاز المتصلة | 940 ألف |
| عدد قرى حياة كريمة المستفيدة | 650 |
| عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز | 90 ألف |
| عدد المحطات الجديدة لتموين السيارات | 50 |
وفي الوقت نفسه، تم توقيع 33 اتفاقية جديدة للبحث عن البترول والغاز وإنتاجهما باستثمارات تزيد عن 1.6 مليار دولار، وكمان حفر أكتر من 170 بئر جديدة وطرح حوالي 70 فرصة استثمارية جديدة في البحرين المتوسط والأحمر والصحراء الغربية وخليج السويس والدلتا.
وأعلنت الشركات العالمية عن استثمارات جديدة في مصر تقارب 17 مليار دولار خلال الأربع إلى خمس سنوات الجاية، منها إيني الإيطالية 8 مليارات دولار، وبي بي البريطانية 5 مليارات دولار، وأركيوس إنرجي الإماراتية 3.7 مليار دولار، وكمان التوسع في أعمال المسح السيزمي كجزء من استراتيجية الاستكشاف.
كما تم تنفيذ خطة استباقية بدعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لتجاوز تحديات الطاقة وتأمين الإمدادات لمحطات الكهرباء خلال الصيف، وتوفير احتياجات قطاع الصناعة من الغاز، اللي أصبحت مؤمنة لمدة خمس سنوات قادمة، بالإضافة لجهود زيادة الإنتاج المحلي.
تم توفير 55 مليون طن من المنتجات البترولية للاستهلاك المحلي، وتم توصيل الغاز الطبيعي لـ 940 ألف وحدة سكنية، مما ساهم في توفير 17 مليون أسطوانة بوتاجاز، كما تم تحويل 90 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي وإنشاء حوالي 50 محطة جديدة لتموين السيارات بالغاز.


التعليقات