أصبح الوضع الاقتصادي العالمي في تغير مستمر، حيث شهد الدولار الأمريكي فترة من الارتفاع بسبب الأزمات والحروب، لكن يبدو أن هذه الموجة قد وصلت لذروتها.
تهدئة الشرق الأوسط تغيّر اتجاه الأسواق
تغيرت الأمور مع ظهور مؤشرات تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وهذا ساهم في تقليل الطلب على الدولار كملاذ آمن في أوقات التوترات.
تراجع الدولار لأدنى مستوياته
بالفعل، الدولار شهد تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض مؤشر الدولار الفوري بنسبة 0.6% ليصل لأدنى مستوى له منذ 27 فبراير، مسجلًا انخفاضًا إجماليًا حوالي 1.9% منذ اتفاق الهدنة في 7 أبريل.
| التاريخ | مؤشر الدولار الفوري | التغير اليومي | التغير منذ 7 أبريل |
| 27 فبراير | غير محدد | -0.6% | -1.9% |
صعود العملات عالية المخاطر
في المقابل، حققت العملات المرتبطة بالمخاطرة مثل الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي مكاسب جيدة أمام الدولار الأمريكي، كما سجلت أسواق الأسهم الأمريكية أداءً قويًا، مع ارتفاع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” لمستويات قياسية خلال الأسبوع.
تحول في مزاج المستثمرين
يعتقد المحللون أن الأسواق العالمية تشهد تحولًا من البحث عن الأمان إلى المخاطرة، وهذا بسبب تراجع التوترات الجيوسياسية، مما قد يؤدي إلى ضغط مستمر على الدولار إذا استمر الهدوء الدولي.

