خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادات الأسواق الناشئة لعام 2026 إلى 3.9%، وذلك نتيجة لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

يشير التقرير إلى أن الاقتصادات النامية أصبحت أكثر عرضة للصدمات، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط، وضعف العملات المحلية، وتقلبات ثقة المستثمرين ، هذه العوامل تضيف ضغوطًا إضافية على مسارات النمو الاقتصادي.

كما حذر الصندوق من أن صناع السياسات يواجهون تحديات معقدة ، عليهم الموازنة بين مكافحة التضخم والحفاظ على وتيرة النمو، فضلاً عن دعم الفئات الأكثر تضررًا من الأزمات الاقتصادية.

ويظهر التقرير أن الاقتصادات المستوردة للسلع الأولية تواجه مخاطر أكبر، حيث ترتفع فواتير الاستيراد وتقل تدفقات رؤوس الأموال، مما يزيد من هشاشة أوضاعها المالية.

أيضًا، هناك مخاوف من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز، أو اتساع نطاق الحرب، قد يؤديان إلى تفاقم الأوضاع في الأسواق الناشئة خلال الفترة المقبلة.

وعلى مستوى الدول، خفّض الصندوق توقعاته لنمو السعودية إلى 3.1%، بينما توقع انكماش اقتصاد إيران بنسبة 6.1%. أما مصر، فمن المتوقع أن يتباطأ نموها إلى 4.2%.

في أفريقيا جنوب الصحراء، يتوقع الصندوق تباطؤ النمو إلى 4.3%، مع تعرض الدول المستوردة للنفط لضغوط أكبر نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة.