وصف الإعلامي أحمد موسى إعلان إيران عن فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية بأنه سقوط لآخر أوراق الضغط الإيرانية، ويعتبره بمثابة إعلان صريح عن الهزيمة.

انهيار أسعار النفط

موسى أكد في تغريدة له على منصة “إكس” أن هذا القرار سينعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية، متوقعًا انخفاضًا ملحوظًا في أسعار البترول بعد فتح المضيق الذي يُعتبر شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، خاصة في ظل وقف إطلاق النار في لبنان.

كواليس الاستسلام والشروط الأمريكية

موسى أشار إلى أن المشهد الحالي يدل على استسلام إيران الكامل للشروط الأمريكية، مؤكدًا أن طهران بصدد تسليم اليورانيوم المخصب، مما يعني فعليًا نهاية طموحاتها في الحصول على السلاح النووي.

ووصف موسى الخطوات الإيرانية الأخيرة بأنها استسلام بعد دمار وخراب، منتقدًا ما أسماه “العنتريات الفارغة” التي لم تجلب سوى الهزيمة.

30 سنة لإعادة البناء

وفي تحليل لمستقبل الصراع، أوضح موسى أن إيران تعرضت لهزيمة كبيرة ستحتاج معها إلى ما لا يقل عن 30 عامًا لإعادة بناء ما دمرته الحرب، واصفًا الوضع الحالي بأنه حالة من “الذل والعار” التي تلاحق السياسة الإيرانية بعد فقدان أوراقها الاستراتيجية واحدة تلو الأخرى.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن تلقي واشنطن تأكيدات رسمية بشأن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، معتبرًا أن هذه الخطوة تعيد الشريان الأهم للطاقة العالمية إلى العمل الطبيعي بعد أسابيع من التوتر العسكري.

أكد ترامب أن إيران أعلنت رسميًا فتح المضيق لجميع السفن التجارية، مشددًا على أن الممر المائي “بات جاهزًا للملاحة” دون قيود.

إيران تفتح مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، بأنه تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، فإن المرور عبر مضيق هرمز “مفتوح بالكامل طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، على المسار المنسق كما أعلنته منظمة الموانئ والملاحة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

موعد الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران وأمريكا.. وعرض أخير من ترامب

كشف موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مصادر أمريكية مطلعة، أن إدارة ترامب تدرس مقترحًا يقضي بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، مقابل قيام طهران بتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى طرف ثالث أو شحنه خارج البلاد.

وأشار التقرير إلى أن هذا العرض يأتي في إطار “دبلوماسية اللحظة الأخيرة” لانتزاع تنازلات جوهرية من إيران، تضمن إطالة أمد “زمن الاختراق” النووي.

وبموجب المقترح، ستحصل طهران على السيولة المالية التي تحتاجها بشدة لإنعاش اقتصادها تحت الحصار، مقابل التخلي عن المادة الخام اللازمة لإنتاج سلاح نووي، وهي الخطوة التي تعتبرها واشنطن “ضمانة أمنية” لا غنى عنها.