ما زالت فرحة أسرة الرضيعة إيمان، التي تعرضت للخطف من مستشفى الحسين، مستمرة بعد القبض على المتهمة وعودة الطفلة إلى أحضان والدتها. تجمع أفراد العائلة في منزلهم، حيث تحول حزنهم وخوفهم إلى سعادة، ودموع القهر إلى دموع فرح بعد أن استعادوا صغيرتهم.
والدة الطفلة، سارة عبد الرؤوف، عبرت عن سعادتها الكبيرة بعودة ابنتها، ووجهت الشكر لوزارة الداخلية على الجهود المبذولة في استعادة الطفلة، حيث عمل رجال الأمن بجد على مدار يومين لتفريغ الكاميرات وتتبع المتهمة حتى تم ضبطها.
وأضافت سارة في تصريحاتها أن رجال الشرطة وجنود القوات المسلحة هم خير أجناد الأرض، حيث يتمتعون بالقوة والذكاء، وفي قلوبهم الرحمة، ولم يتركوا أمًّا تعاني من فقدان رضيعتها.
وأكدت الأم أنها ممتنة لكل من ساهم في إنقاذ ابنتها، ووجهت لهم الشكر بقولها إنهم جبروا خاطرها وخاطر زوجها، وأعادوا الابتسامة إلى وجوههم بعد أن ظلوا مستيقظين لمدة 48 ساعة من أجل إعادة الطفلة إلى عائلتها.

