كشف الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي عن تفاصيل ما اعتبره “استسلام إيراني” في إطار التفاهمات الأخيرة بين طهران وواشنطن.
في تغريدة له على منصة “إكس”، أشار فرغلي إلى أن إيران قدمت تنازلات كبيرة تمس جوهر مشروعها القومي والعسكري، حيث وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.
التنازلات لم تتوقف عند الملف النووي، بل شملت أيضًا قيودًا صارمة على نوعية الصواريخ التي يمكن لطهران امتلاكها، بالإضافة إلى التزامها بوقف برنامج الطائرات المسيرة الذي كان جزءًا مهمًا من نفوذها الإقليمي.
فيما يتعلق بأذرعها في المنطقة، أكد فرغلي أن الاتفاق تضمن وقف تمويل الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، مما يضع نفوذها الإقليمي في موقف صعب.
كما انتقد فرغلي المدافعين عن السياسة الإيرانية، مشيرًا إلى أنهم يروجون لفكرة الانتصار رغم كل الأدلة التي تشير إلى الانكسار.
### باحث دولي يثير الجدل حول سحب الجنسيات في الكويت.
أثار ماهر فرغلي حالة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي بعد تساؤلاته حول الإجراءات الأخيرة المتعلقة بسحب الجنسيات في الكويت.
في تغريدة له، أعرب فرغلي عن استغرابه من دوافع هذه الخطوة، قائلاً: “نفسي أفهم… لماذا تسحب الكويت الجنسيات من مواطنيها؟”.
وأشار إلى مفارقة مهمة، حيث أن العديد من الأشخاص الذين تم سحب جنسياتهم وُلدوا وعاشوا في الكويت، رغم أنهم ليسوا من أصول كويتية.
اختتم فرغلي حديثه بالتأكيد على غياب المبررات الواضحة لهذه القرارات، مشددًا على أنه لم يجد أي إجابة مقنعة حول هذا الملف الذي يتصدر النقاشات مؤخرًا.
### فرغلي يفضح «اشتغالات» جبهة الكماليين وتحركاتهم السياسية في مصر: «كله شغل عيال»
علق فرغلي على ما تداوله البعض حول نشاطات “جبهة الكماليين”، وسخر من استعداداتهم لعقد مؤتمر يهدف لوضع خطط لقيادة مصر.
وكتب في تغريدة: “أنا أضحك وأنا أنظر إلى جبهة الكماليين وهم يجهزون لمؤتمر يحشدون فيه البعض، وعلى رأسهم العيل التافه أنس حبيب”.
وتابع بأن هذه التحركات ليست سوى “اشتغالة” للحصول على التمويل، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من الدولارات تصرف على هذه الأنشطة، لأن المشغل يشترط عليهم العمل وإلا سيتوقف كل شيء.
اختتم فرغلي بقوله إن كل هذا يجري تحت أعين المخابرات التركية، التي تربطها علاقات جيدة مع مصر، لكنها تدرك أن ما يحدث هو مجرد “شغل عيال”.

