علق المحلل السياسي لؤي الخطيب على إعلان إيران فتح مضيق هرمز خلال وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ليست انتصارًا عسكريًا كما يحاول النظام الإيراني تصويره، بل هي نتيجة ضغوط سياسية واقتصادية كبيرة.
في تغريدته، أكد الخطيب أن فتح المضيق يثبت صحة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود مفاوضات جارية مع أطراف في النظام الإيراني. وأوضح أن ترامب نجح في “خنق” النظام، مما دفعه لتقديم تنازلات واضحة في الاتفاقات التي تُناقش، ومنها ما ذكرته تقارير “أكسيوس” حول معادلة “المال مقابل اليورانيوم”.
ووجه الخطيب انتقادات حادة لبعض القوى في المنطقة، واصفًا سياساتها بالشعارات الكاذبة التي أغرقت المنطقة لسنوات. وشدد على أن الحفاظ على أمن البلاد وتحقيق نصر حقيقي يتطلب بناء قدرات حقيقية للدولة بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، داعيًا الدول إلى التفكير بعقلانية وبناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن واشنطن تلقت تأكيدات رسمية بفتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، معتبرًا أن هذه الخطوة تعيد شريان الطاقة العالمي إلى العمل بعد أسابيع من التوتر العسكري. وأكد ترامب أن إيران أعلنت رسميًا فتح المضيق لجميع السفن التجارية، مشددًا على أن الممر المائي أصبح جاهزًا للملاحة دون قيود.
إيران تفتح مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، فإن المرور عبر مضيق هرمز “مفتوح بالكامل طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار”.
موعد الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران وأمريكا.. وعرض أخير من ترامب
كشف موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر أمريكية، أن إدارة ترامب تدرس مقترحًا بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، مقابل أن تقوم طهران بتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى طرف ثالث أو شحنه خارج البلاد. وأشار التقرير إلى أن هذا العرض يأتي في إطار “دبلوماسية اللحظة الأخيرة” للحصول على تنازلات جوهرية من إيران لضمان إطالة أمد “زمن الاختراق” النووي. وبموجب المقترح، ستحصل طهران على السيولة المالية التي تحتاجها بشدة لإنعاش اقتصادها تحت الحصار، مقابل التخلي عن المادة الخام اللازمة لإنتاج سلاح نووي، وهو ما تعتبره واشنطن “ضمانة أمنية” ضرورية.

